Quran Para 30 (Amma عَمَّ Juz) Recite Online and PDF

Juz / Para Name Amma (عَمَّ)
Juz / Para Number 30
Meaning About what
Surah's An-Naba' 1 - An-Nas 6
Translation Arabic
Amma

سُوْرَۃُ النَّبَأ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
عَمَّ يَتَسَآءَلُوۡنَ‌ۚ‏﴿۱﴾ عَنِ النَّبَاِ الۡعَظِيۡمِۙ‏﴿۲﴾ الَّذِىۡ هُمۡ فِيۡهِ مُخۡتَلِفُوۡنَؕ‏﴿۳﴾ كَلَّا سَيَعۡلَمُوۡنَۙ‏﴿۴﴾ ثُمَّ كَلَّا سَيَعۡلَمُوۡنَ‏﴿۵﴾ اَلَمۡ نَجۡعَلِ الۡاَرۡضَ مِهٰدًاۙ‏﴿۶﴾ وَّالۡجِبَالَ اَوۡتَادًا ۙ‏﴿۷﴾ وَّخَلَقۡنٰكُمۡ اَزۡوَاجًاۙ‏﴿۸﴾ وَّجَعَلۡنَا نَوۡمَكُمۡ سُبَاتًاۙ‏﴿۹﴾ وَّجَعَلۡنَا الَّيۡلَ لِبَاسًاۙ‏﴿۱۰﴾ وَّجَعَلۡنَا النَّهَارَ مَعَاشًا‏﴿۱۱﴾ وَّبَنَيۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعًا شِدَادًاۙ‏﴿۱۲﴾ وَّ جَعَلۡنَا سِرَاجًا وَّهَّاجًا ۙ‏﴿۱۳﴾ وَّاَنۡزَلۡنَا مِنَ الۡمُعۡصِرٰتِ مَآءً ثَجَّاجًاۙ‏﴿۱۴﴾ لِّـنُخۡرِجَ بِهٖ حَبًّا وَّنَبَاتًاۙ‏﴿۱۵﴾ وَّجَنّٰتٍ اَلۡفَافًاؕ‏﴿۱۶﴾ اِنَّ يَوۡمَ الۡفَصۡلِ كَانَ مِيۡقَاتًاۙ‏﴿۱۷﴾ يَّوۡمَ يُنۡفَخُ فِىۡ الصُّوۡرِ فَتَاۡتُوۡنَ اَفۡوَاجًاۙ‏﴿۱۸﴾ وَّفُتِحَتِ السَّمَآءُ فَكَانَتۡ اَبۡوَابًاۙ‏﴿۱۹﴾ وَّ سُيِّرَتِ الۡجِبَالُ فَكَانَتۡ سَرَابًاؕ‏﴿۲۰﴾ اِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتۡ مِرۡصَادًا ۙ‏﴿۲۱﴾ لِّلطّٰغِيۡنَ مَاٰبًاۙ‏﴿۲۲﴾ لّٰبِثِيۡنَ فِيۡهَاۤ اَحۡقَابًا‌ۚ‏﴿۲۳﴾ لَا يَذُوۡقُوۡنَ فِيۡهَا بَرۡدًا وَّلَا شَرَابًاۙ‏﴿۲۴﴾ اِلَّا حَمِيۡمًا وَّغَسَّاقًاۙ‏﴿۲۵﴾ جَزَآءً وِّفَاقًاؕ‏﴿۲۶﴾ اِنَّهُمۡ كَانُوۡا لَا يَرۡجُوۡنَ حِسَابًاۙ‏﴿۲۷﴾ وَّكَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَا كِذَّابًاؕ‏﴿۲۸﴾ وَكُلَّ شَىۡءٍ اَحۡصَيۡنٰهُ كِتٰبًاۙ‏﴿۲۹﴾ فَذُوۡقُوۡا فَلَنۡ نَّزِيۡدَكُمۡ اِلَّا عَذَابًا‏﴿۳۰﴾ اِنَّ لِلۡمُتَّقِيۡنَ مَفَازًاۙ‏﴿۳۱﴾ حَدَآٮِٕقَ وَاَعۡنَابًاۙ‏﴿۳۲﴾ وَّكَوَاعِبَ اَتۡرَابًاۙ‏﴿۳۳﴾ وَّكَاۡسًا دِهَاقًاؕ‏﴿۳۴﴾ لَّا يَسۡمَعُوۡنَ فِيۡهَا لَـغۡوًا وَّلَا كِذّٰبًا‌ۚ‏﴿۳۵﴾ جَزَآءً مِّنۡ رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابًاۙ‏﴿۳۶﴾ رَّبِّ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا الرَّحۡمٰنِ‌ لَا يَمۡلِكُوۡنَ مِنۡهُ خِطَابًا‌ۚ‏﴿۳۷﴾ يَوۡمَ يَقُوۡمُ الرُّوۡحُ وَالۡمَلٰٓٮِٕكَةُ صَفًّا ؕۙ لَّا يَتَكَلَّمُوۡنَ اِلَّا مَنۡ اَذِنَ لَهُ الرَّحۡمٰنُ وَقَالَ صَوَابًا‌‏﴿۳۸﴾ ذٰلِكَ الۡيَوۡمُ الۡحَـقُّ‌ ۚ فَمَنۡ شَآءَ اتَّخَذَ اِلٰى رَبِّهٖ مَاٰبًا‏﴿۳۹﴾ اِنَّاۤ اَنۡذَرۡنٰـكُمۡ عَذَابًا قَرِيۡبًا ۖۚ يَّوۡمَ يَنۡظُرُ الۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ يَدٰهُ وَيَقُوۡلُ الۡـكٰفِرُ يٰلَيۡتَنِىۡ كُنۡتُ تُرٰبًا‏﴿۴۰﴾

سُوْرَۃُ النَّازِعَات

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
وَالنّٰزِعٰتِ غَرۡقًاۙ‏﴿۱﴾ وَّالنّٰشِطٰتِ نَشۡطًاۙ‏﴿۲﴾ وَّالسّٰبِحٰتِ سَبۡحًاۙ‏﴿۳﴾ فَالسّٰبِقٰتِ سَبۡقًاۙ‏﴿۴﴾ فَالۡمُدَبِّرٰتِ اَمۡرًا‌ۘ‏﴿۵﴾ يَوۡمَ تَرۡجُفُ الرَّاجِفَةُۙ‏﴿۶﴾ تَتۡبَعُهَا الرَّادِفَةُؕ‏﴿۷﴾ قُلُوۡبٌ يَّوۡمَٮِٕذٍ وَّاجِفَةٌۙ‏﴿۸﴾ اَبۡصَارُهَا خَاشِعَةٌ‌ۘ‏﴿۹﴾ يَقُوۡلُوۡنَ ءَاِنَّا لَمَرۡدُوۡدُوۡنَ فِىۡ الۡحَـافِرَةِؕ‏﴿۱۰﴾ ءَاِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةًؕ‏﴿۱۱﴾ قَالُوۡا تِلۡكَ اِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ‌ۘ‏﴿۱۲﴾ فَاِنَّمَا هِىَ زَجۡرَةٌ وَّاحِدَةٌ  ۙ‏﴿۱۳﴾ فَاِذَا هُمۡ بِالسَّاهِرَةِؕ‏﴿۱۴﴾ هَلۡ اَتٰٮكَ حَدِيۡثُ مُوۡسٰى‌ۘ‏﴿۱۵﴾ اِذۡ نَادٰٮهُ رَبُّهٗ بِالۡوَادِ الۡمُقَدَّسِ طُوًى‌ۚ‏﴿۱۶﴾ اِذۡهَبۡ اِلٰى فِرۡعَوۡنَ اِنَّهٗ طَغٰىۖ‏﴿۱۷﴾ فَقُلۡ هَل لَّكَ اِلٰٓى اَنۡ تَزَكّٰىۙ‏﴿۱۸﴾ وَاَهۡدِيَكَ اِلٰى رَبِّكَ فَتَخۡشٰى‌ۚ‏﴿۱۹﴾ فَاَرٰٮهُ الۡاٰيَةَ الۡكُبۡرٰىۖ‏﴿۲۰﴾ فَكَذَّبَ وَعَصٰىۖ‏﴿۲۱﴾ ثُمَّ اَدۡبَرَ يَسۡعٰىۖ‏﴿۲۲﴾ فَحَشَرَ فَنَادٰىۖ‏﴿۲۳﴾ فَقَالَ اَنَا رَبُّكُمُ الۡاَعۡلٰىۖ‏﴿۲۴﴾ فَاَخَذَهُ اللّٰهُ نَڪَالَ الۡاٰخِرَةِ وَالۡاُوۡلٰىؕ‏﴿۲۵﴾ اِنَّ فِىۡ ذٰلِكَ لَعِبۡرَةً لِّمَنۡ يَّخۡشٰىؕ‏﴿۲۶﴾ ءَاَنۡتُمۡ اَشَدُّ خَلۡقًا اَمِ السَّمَآءُ‌ؕ بَنٰٮهَا‏﴿۲۷﴾ رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوَّٮهَاۙ‏﴿۲۸﴾ وَ اَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَاَخۡرَجَ ضُحٰٮهَا‏﴿۲۹﴾ وَالۡاَرۡضَ بَعۡدَ ذٰلِكَ دَحٰٮهَاؕ‏﴿۳۰﴾ اَخۡرَجَ مِنۡهَا مَآءَهَا وَمَرۡعٰٮهَا‏﴿۳۱﴾ وَالۡجِبَالَ اَرۡسٰٮهَاۙ‏﴿۳۲﴾ مَتَاعًا لَّـكُمۡ وَلِاَنۡعَامِكُمۡؕ‏﴿۳۳﴾ فَاِذَا جَآءَتِ الطَّآمَّةُ الۡكُبۡرٰىۖ‏﴿۳۴﴾ يَوۡمَ يَتَذَكَّرُ الۡاِنۡسَانُ مَا سَعٰىۙ‏﴿۳۵﴾ وَبُرِّزَتِ الۡجَحِيۡمُ لِمَنۡ يَّرٰى‏﴿۳۶﴾ فَاَمَّا مَنۡ طَغٰىۙ‏﴿۳۷﴾ وَاٰثَرَ الۡحَيٰوةَ الدُّنۡيَاۙ‏﴿۳۸﴾ فَاِنَّ الۡجَحِيۡمَ هِىَ الۡمَاۡوٰىؕ‏﴿۳۹﴾ وَاَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهٖ وَ نَهَى النَّفۡسَ عَنِ الۡهَوٰىۙ‏﴿۴۰﴾ فَاِنَّ الۡجَـنَّةَ هِىَ الۡمَاۡوٰىؕ‏﴿۴۱﴾ يَسۡـَٔلُوۡنَكَ عَنِ السَّاعَةِ اَيَّانَ مُرۡسٰٮهَاؕ‏﴿۴۲﴾ فِيۡمَ اَنۡتَ مِنۡ ذِكۡرٰٮهَاؕ‏﴿۴۳﴾ اِلٰى رَبِّكَ مُنۡتَهٰٮهَاؕ‏﴿۴۴﴾ اِنَّمَاۤ اَنۡتَ مُنۡذِرُ مَنۡ يَّخۡشٰٮهَاؕ‏﴿۴۵﴾ كَاَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَهَا لَمۡ يَلۡبَثُوۡۤا اِلَّا عَشِيَّةً اَوۡ ضُحٰٮهَا‏﴿۴۶﴾

سُوْرَۃُ عَبَسَ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
عَبَسَ وَتَوَلّٰٓىۙ‏﴿۱﴾ اَنۡ جَآءَهُ الۡاَعۡمٰىؕ‏﴿۲﴾ وَمَا يُدۡرِيۡكَ لَعَلَّهٗ يَزَّكّٰٓىۙ‏﴿۳﴾ اَوۡ يَذَّكَّرُ فَتَنۡفَعَهُ الذِّكۡرٰىؕ‏﴿۴﴾ اَمَّا مَنِ اسۡتَغۡنٰىۙ‏﴿۵﴾ فَاَنۡتَ لَهٗ تَصَدّٰىؕ‏﴿۶﴾ وَمَا عَلَيۡكَ اَلَّا يَزَّكّٰٓىؕ‏﴿۷﴾ وَاَمَّا مَنۡ جَآءَكَ يَسۡعٰىۙ‏﴿۸﴾ وَهُوَ يَخۡشٰىۙ‏﴿۹﴾ فَاَنۡتَ عَنۡهُ تَلَهّٰى‌ۚ‏﴿۱۰﴾ كَلَّاۤ اِنَّهَا تَذۡكِرَةٌ‌ۚ‏﴿۱۱﴾ فَمَنۡ شَآءَ ذَكَرَهٗ‌ۘ‏﴿۱۲﴾ فِىۡ صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍۙ‏﴿۱۳﴾ مَّرۡفُوۡعَةٍ مُّطَهَّرَةٍۭۙ‏﴿۱۴﴾ بِاَيۡدِىۡ سَفَرَةٍۙ‏﴿۱۵﴾ كِرَامٍۢ بَرَرَةٍؕ‏﴿۱۶﴾ قُتِلَ الۡاِنۡسَانُ مَاۤ اَكۡفَرَهٗؕ‏﴿۱۷﴾ مِنۡ اَىِّ شَىۡءٍ خَلَقَهٗؕ‏﴿۱۸﴾ مِنۡ نُّطۡفَةٍؕ خَلَقَهٗ فَقَدَّرَهٗۙ‏﴿۱۹﴾ ثُمَّ السَّبِيۡلَ يَسَّرَهٗۙ‏﴿۲۰﴾ ثُمَّ اَمَاتَهٗ فَاَقۡبَرَهٗۙ‏﴿۲۱﴾ ثُمَّ اِذَا شَآءَ اَنۡشَرَهٗؕ‏﴿۲۲﴾ كَلَّا لَـمَّا يَقۡضِ مَاۤ اَمَرَهٗؕ‏﴿۲۳﴾ فَلۡيَنۡظُرِ الۡاِنۡسَانُ اِلٰى طَعَامِهٖۤۙ‏﴿۲۴﴾ اَنَّا صَبَبۡنَا الۡمَآءَ صَبًّاۙ‏﴿۲۵﴾ ثُمَّ شَقَقۡنَا الۡاَرۡضَ شَقًّاۙ‏﴿۲۶﴾ فَاَنۡۢبَتۡنَا فِيۡهَا حَبًّاۙ‏﴿۲۷﴾ وَّ عِنَبًا وَّقَضۡبًاۙ‏﴿۲۸﴾ وَّزَيۡتُوۡنًا وَّنَخۡلاًؕ‏﴿۲۹﴾ وَحَدَآٮِٕقَ غُلۡبًاۙ‏﴿۳۰﴾ وَّفَاكِهَةً وَّاَبًّاۙ‏﴿۳۱﴾ مَّتَاعًا لَّـكُمۡ وَلِاَنۡعَامِكُمۡؕ‏﴿۳۲﴾ فَاِذَا جَآءَتِ الصَّآخَّةُ‏﴿۳۳﴾ يَوۡمَ يَفِرُّ الۡمَرۡءُ مِنۡ اَخِيۡهِۙ‏﴿۳۴﴾ وَاُمِّهٖ وَاَبِيۡهِۙ‏﴿۳۵﴾ وَصَاحِبَتِهٖ وَبَنِيۡهِؕ‏﴿۳۶﴾ لِكُلِّ امۡرِیءٍ مِّنۡهُمۡ يَوۡمَٮِٕذٍ شَاۡنٌ يُّغۡنِيۡهِؕ‏﴿۳۷﴾ وُجُوۡهٌ يَّوۡمَٮِٕذٍ مُّسۡفِرَةٌۙ‏﴿۳۸﴾ ضَاحِكَةٌ مُّسۡتَبۡشِرَةٌ‌ۚ‏﴿۳۹﴾ وَوُجُوۡهٌ يَّوۡمَٮِٕذٍ عَلَيۡهَا غَبَرَةٌۙ‏﴿۴۰﴾ تَرۡهَقُهَا قَتَرَةٌؕ‏﴿۴۱﴾ اُولٰٓٮِٕكَ هُمُ الۡكَفَرَةُ الۡفَجَرَةُ‏﴿۴۲﴾

سُوْرَۃُ التَّكْوِير

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اِذَا الشَّمۡسُ كُوِّرَتۡۙ‏﴿۱﴾ وَاِذَا النُّجُوۡمُ انْكَدَرَتۡۙ‏﴿۲﴾ وَاِذَا الۡجِبَالُ سُيِّرَتۡۙ‏﴿۳﴾ وَاِذَا الۡعِشَارُ عُطِّلَتۡۙ‏﴿۴﴾ وَاِذَا الۡوُحُوۡشُ حُشِرَتۡۙ‏﴿۵﴾ وَاِذَا الۡبِحَارُ سُجِّرَتۡۙ‏﴿۶﴾ وَاِذَا النُّفُوۡسُ زُوِّجَتۡۙ‏﴿۷﴾ وَاِذَا الۡمَوۡءٗدَةُ سُٮِٕلَتۡۙ‏﴿۸﴾ بِاَىِّ ذَنۡۢبٍ قُتِلَتۡ‌ۚ‏﴿۹﴾ وَاِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتۡۙ‏﴿۱۰﴾ وَاِذَا السَّمَآءُ كُشِطَتۡۙ‏﴿۱۱﴾ وَاِذَا الۡجَحِيۡمُ سُعِّرَتۡۙ‏﴿۱۲﴾ وَاِذَا الۡجَـنَّةُ اُزۡلِفَتۡۙ‏﴿۱۳﴾ عَلِمَتۡ نَفۡسٌ مَّاۤ اَحۡضَرَتۡؕ‏﴿۱۴﴾ فَلَاۤ اُقۡسِمُ بِالۡخُنَّسِۙ‏﴿۱۵﴾ الۡجَوَارِ الۡكُنَّسِۙ‏﴿۱۶﴾ وَالَّيۡلِ اِذَا عَسۡعَسَۙ‏﴿۱۷﴾ وَالصُّبۡحِ اِذَا تَنَفَّسَۙ‏﴿۱۸﴾ اِنَّهٗ لَقَوۡلُ رَسُوۡلٍ كَرِيۡمٍۙ‏﴿۱۹﴾ ذِىۡ قُوَّةٍ عِنۡدَ ذِىۡ الۡعَرۡشِ مَكِيۡنٍۙ‏﴿۲۰﴾ مُّطَاعٍ ثَمَّ اَمِيۡنٍؕ‏﴿۲۱﴾ وَ مَا صَاحِبُكُمۡ بِمَجۡنُوۡنٍ‌ۚ‏﴿۲۲﴾ وَلَقَدۡ رَاٰهُ بِالۡاُفُقِ الۡمُبِيۡنِ‌ۚ‏﴿۲۳﴾ وَمَا هُوَ عَلَى الۡغَيۡبِ بِضَنِيۡنٍ‌ۚ‏﴿۲۴﴾ وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَيۡطٰنٍ رَّجِيۡمٍۙ‏﴿۲۵﴾ فَاَيۡنَ تَذۡهَبُوۡنَؕ‏﴿۲۶﴾ اِنۡ هُوَ اِلَّا ذِكۡرٌ لِّلۡعٰلَمِيۡنَۙ‏﴿۲۷﴾ لِمَنۡ شَآءَ مِنۡكُمۡ اَنۡ يَّسۡتَقِيۡمَؕ‏﴿۲۸﴾ وَمَا تَشَآءُوۡنَ اِلَّاۤ اَنۡ يَّشَآءَ اللّٰهُ رَبُّ الۡعٰلَمِيۡنَ‏﴿۲۹﴾

سُوْرَۃُ الإِنْفِطَار

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اِذَا السَّمَآءُ انْفَطَرَتۡۙ‏﴿۱﴾ وَاِذَا الۡكَوَاكِبُ انْتَثَرَتۡۙ‏﴿۲﴾ وَاِذَا الۡبِحَارُ فُجِّرَتۡۙ‏﴿۳﴾ وَاِذَا الۡقُبُوۡرُ بُعۡثِرَتۡۙ‏﴿۴﴾ عَلِمَتۡ نَفۡسٌ مَّا قَدَّمَتۡ وَاَخَّرَتۡؕ‏﴿۵﴾ يٰۤاَيُّهَا الۡاِنۡسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الۡكَرِيۡمِۙ‏﴿۶﴾ الَّذِىۡ خَلَقَكَ فَسَوّٰٮكَ فَعَدَلَـكَۙ‏﴿۷﴾ فِىۡۤ اَىِّ صُوۡرَةٍ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَؕ‏﴿۸﴾ كَلَّا بَلۡ تُكَذِّبُوۡنَ بِالدِّيۡنِۙ‏﴿۹﴾ وَاِنَّ عَلَيۡكُمۡ لَحٰـفِظِيۡنَۙ‏﴿۱۰﴾ كِرَامًا كَاتِبِيۡنَۙ‏﴿۱۱﴾ يَعۡلَمُوۡنَ مَا تَفۡعَلُوۡنَ‏﴿۱۲﴾ اِنَّ الۡاَبۡرَارَ لَفِىۡ نَعِيۡمٍ‌ۙ‏﴿۱۳﴾ وَّاِنَّ الۡفُجَّارَ لَفِىۡ جَحِيۡمٍۙ‏﴿۱۴﴾ يَّصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ الدِّيۡنِ‏﴿۱۵﴾ وَمَا هُمۡ عَنۡهَا بِغَآٮِٕبِيۡنَؕ‏﴿۱۶﴾ وَمَاۤ اَدۡرٰٮكَ مَا يَوۡمُ الدِّيۡنِۙ‏﴿۱۷﴾ ثُمَّ مَاۤ اَدۡرٰٮكَ مَا يَوۡمُ الدِّيۡنِؕ‏﴿۱۸﴾ يَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٌ لِّنَفۡسٍ شَيۡـًٔـا‌ؕ وَّالۡاَمۡرُ يَوۡمَٮِٕذٍ لِّلَّهِ‏﴿۱۹﴾

سُوْرَۃُ المُطَفِّفِين

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
وَيۡلٌ لِّلۡمُطَفِّفِيۡنَۙ‏﴿۱﴾ الَّذِيۡنَ اِذَا اكۡتَالُوۡا عَلَى النَّاسِ يَسۡتَوۡفُوۡنَۖ‏﴿۲﴾ وَاِذَا كَالُوۡهُمۡ اَوْ وَّزَنُوۡهُمۡ يُخۡسِرُوۡنَؕ‏﴿۳﴾ اَلَا يَظُنُّ اُولٰٓٮِٕكَ اَنَّهُمۡ مَّبۡعُوۡثُوۡنَۙ‏﴿۴﴾ لِيَوۡمٍ عَظِيۡمٍۙ‏﴿۵﴾ يَّوۡمَ يَقُوۡمُ النَّاسُ لِرَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَؕ‏﴿۶﴾ كَلَّاۤ اِنَّ كِتٰبَ الۡفُجَّارِ لَفِىۡ سِجِّيۡنٍؕ‏﴿۷﴾ وَمَاۤ اَدۡرٰٮكَ مَا سِجِّيۡنٌؕ‏﴿۸﴾ كِتٰبٌ مَّرۡقُوۡمٌؕ‏﴿۹﴾ وَيۡلٌ يَّوۡمَٮِٕذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَۙ‏﴿۱۰﴾ الَّذِيۡنَ يُكَذِّبُوۡنَ بِيَوۡمِ الدِّيۡنِؕ‏﴿۱۱﴾ وَمَا يُكَذِّبُ بِهٖۤ اِلَّا كُلُّ مُعۡتَدٍ اَثِيۡمٍۙ‏﴿۱۲﴾ اِذَا تُتۡلٰى عَلَيۡهِ اٰيٰتُنَا قَالَ اَسَاطِيۡرُ الۡاَوَّلِيۡنَؕ‏﴿۱۳﴾ كَلَّا‌ بَلۡ؄ رَانَ عَلٰى قُلُوۡبِهِمۡ مَّا كَانُوۡا يَكۡسِبُوۡنَ‏﴿۱۴﴾ كَلَّاۤ اِنَّهُمۡ عَنۡ رَّبِّهِمۡ يَوۡمَٮِٕذٍ لَّمَحۡجُوۡبُوۡنَ‌ؕ‏﴿۱۵﴾ ثُمَّ اِنَّهُمۡ لَصَالُوۡا الۡجَحِيۡمِؕ‏﴿۱۶﴾ ثُمَّ يُقَالُ هٰذَا الَّذِىۡ كُنۡتُمۡ بِهٖ تُكَذِّبُوۡنَؕ‏﴿۱۷﴾ كَلَّاۤ اِنَّ كِتٰبَ الۡاَبۡرَارِ لَفِىۡ عِلِّيِّيۡنَؕ‏﴿۱۸﴾ وَمَاۤ اَدۡرٰٮكَ مَا عِلِّيُّوۡنَؕ‏﴿۱۹﴾ كِتٰبٌ مَّرۡقُوۡمٌۙ‏﴿۲۰﴾ يَّشۡهَدُهُ الۡمُقَرَّبُوۡنَؕ‏﴿۲۱﴾ اِنَّ الۡاَبۡرَارَ لَفِىۡ نَعِيۡمٍۙ‏﴿۲۲﴾ عَلَى الۡاَرَآٮِٕكِ يَنۡظُرُوۡنَۙ‏﴿۲۳﴾ تَعۡرِفُ فِىۡ وُجُوۡهِهِمۡ نَضۡرَةَ النَّعِيۡمِ‌ۚ‏﴿۲۴﴾ يُسۡقَوۡنَ مِنۡ رَّحِيۡقٍ مَّخۡتُوۡمٍۙ‏﴿۲۵﴾ خِتٰمُهٗ مِسۡكٌ ‌ؕ وَفِىۡ ذٰلِكَ فَلۡيَتَنَافَسِ الۡمُتَنــَافِسُوۡنَؕ‏﴿۲۶﴾ وَ مِزَاجُهٗ مِنۡ تَسۡنِيۡمٍۙ‏﴿۲۷﴾ عَيۡنًا يَّشۡرَبُ بِهَا الۡمُقَرَّبُوۡنَؕ‏﴿۲۸﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ اَجۡرَمُوۡا كَانُوۡا مِنَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا يَضۡحَكُوۡنَۖ‏﴿۲۹﴾ وَاِذَا مَرُّوۡا بِهِمۡ يَتَغَامَزُوۡنَۖ‏﴿۳۰﴾ وَاِذَا انقَلَبُوۡۤا اِلٰٓى اَهۡلِهِمُ انْقَلَبُوۡا فَكِهِيۡنَۖ‏﴿۳۱﴾ وَاِذَا رَاَوۡهُمۡ قَالُوۡۤا اِنَّ هٰٓؤُلَاۤءِ لَـضَآلُّوۡنَۙ‏﴿۳۲﴾ وَمَاۤ اُرۡسِلُوۡا عَلَيۡهِمۡ حٰفِظِيۡنَۙ‏﴿۳۳﴾ فَالۡيَوۡمَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا مِنَ الۡكُفَّارِ يَضۡحَكُوۡنَۙ‏﴿۳۴﴾ عَلَى الۡاَرَآٮِٕكِۙ يَنۡظُرُوۡنَؕ‏﴿۳۵﴾ هَلۡ ثُوِّبَ الۡكُفَّارُ مَا كَانُوۡا يَفۡعَلُوۡنَ‏﴿۳۶﴾

سُوْرَۃُ الإِنْشِقَاق

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اِذَا السَّمَآءُ انْشَقَّتۡۙ‏﴿۱﴾ وَاَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡۙ‏﴿۲﴾ وَاِذَا الۡاَرۡضُ مُدَّتۡؕ‏﴿۳﴾ وَاَلۡقَتۡ مَا فِيۡهَا وَتَخَلَّتۡۙ‏﴿۴﴾ وَاَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡؕ‏﴿۵﴾ يٰۤاَيُّهَا الۡاِنۡسَانُ اِنَّكَ كَادِحٌ اِلٰى رَبِّكَ كَدۡحًا فَمُلٰقِيۡهِ‌ۚ‏﴿۶﴾ فَاَمَّا مَنۡ اُوۡتِىَ كِتٰبَهٗ بِيَمِيۡنِهٖۙ‏﴿۷﴾ فَسَوۡفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَّسِيۡرًاۙ‏﴿۸﴾ وَّيَنۡقَلِبُ اِلٰٓى اَهۡلِهٖ مَسۡرُوۡرًاؕ‏﴿۹﴾ وَاَمَّا مَنۡ اُوۡتِىَ كِتٰبَهٗ وَرَآءَ ظَهۡرِهٖۙ‏﴿۱۰﴾ فَسَوۡفَ يَدۡعُوۡا ثُبُوۡرًاۙ‏﴿۱۱﴾ وَّيَصۡلٰى سَعِيۡرًاؕ‏﴿۱۲﴾ اِنَّهٗ كَانَ فِىۡۤ اَهۡلِهٖ مَسۡرُوۡرًاؕ‏﴿۱۳﴾ اِنَّهٗ ظَنَّ اَنۡ لَّنۡ يَّحُوۡرَ‌ ۛ‌ۚ‏﴿۱۴﴾ بَلٰٓى ۛۚ اِنَّ رَبَّهٗ كَانَ بِهٖ بَصِيۡرًاؕ‏﴿۱۵﴾ فَلَاۤ اُقۡسِمُ بِالشَّفَقِۙ‏﴿۱۶﴾ وَالَّيۡلِ وَمَا وَسَقَۙ‏﴿۱۷﴾ وَالۡقَمَرِ اِذَا اتَّسَقَۙ‏﴿۱۸﴾ لَتَرۡكَبُنَّ طَبَقًا عَنۡ طَبَقٍؕ‏﴿۱۹﴾ فَمَا لَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُوۡنَۙ‏﴿۲۰﴾ وَاِذَا قُرِئَ عَلَيۡهِمُ الۡقُرۡاٰنُ لَا يَسۡجُدُوۡنَ۩ؕ‏﴿۲۱﴾ بَلِ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا يُكَذِّبُوۡنَۖ‏﴿۲۲﴾ وَاللّٰهُ اَعۡلَمُ بِمَا يُوۡعُوۡنَۖ‏﴿۲۳﴾ فَبَشِّرۡهُمۡ بِعَذَابٍ اَلِيۡمٍۙ‏﴿۲۴﴾ اِلَّا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوۡا الصّٰلِحٰتِ لَهُمۡ اَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُوۡنٍ‏﴿۲۵﴾

سُوْرَۃُ البُرُوج

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
وَالسَّمَآءِ ذَاتِ الۡبُرُوۡجِۙ‏﴿۱﴾ وَالۡيَوۡمِ الۡمَوۡعُوۡدِۙ‏﴿۲﴾ وَشَاهِدٍ وَّمَشۡهُوۡدٍؕ‏﴿۳﴾ قُتِلَ اَصۡحٰبُ الۡاُخۡدُوۡدِۙ‏﴿۴﴾ النَّارِ ذَاتِ الۡوَقُوۡدِۙ‏﴿۵﴾ اِذۡ هُمۡ عَلَيۡهَا قُعُوۡدٌۙ‏﴿۶﴾ وَّهُمۡ عَلٰى مَا يَفۡعَلُوۡنَ بِالۡمُؤۡمِنِيۡنَ شُهُوۡدٌؕ‏﴿۷﴾ وَمَا نَقَمُوۡا مِنۡهُمۡ اِلَّاۤ اَنۡ يُّؤۡمِنُوۡا بِاللّٰهِ الۡعَزِيۡزِ الۡحَمِيۡدِۙ‏﴿۸﴾ الَّذِىۡ لَهٗ مُلۡكُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ‌ؕ وَ اللّٰهُ عَلٰى كُلِّ شَىۡءٍ شَهِيۡدٌؕ‏﴿۹﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ فَتَنُوۡا الۡمُؤۡمِنِيۡنَ وَ الۡمُؤۡمِنٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَتُوۡبُوۡا فَلَهُمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمۡ عَذَابُ الۡحَرِيۡقِؕ‏﴿۱۰﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوۡا الصّٰلِحٰتِ لَهُمۡ جَنّٰتٌ تَجۡرِىۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُؕؔ ذٰلِكَ الۡفَوۡزُ الۡكَبِيۡرُؕ‏﴿۱۱﴾ اِنَّ بَطۡشَ رَبِّكَ لَشَدِيۡدٌؕ‏﴿۱۲﴾ اِنَّهٗ هُوَ يُبۡدِئُ وَيُعِيۡدُ‌ۚ‏﴿۱۳﴾ وَهُوَ الۡغَفُوۡرُ الۡوَدُوۡدُۙ‏﴿۱۴﴾ ذُوۡ الۡعَرۡشِ الۡمَجِيۡدُۙ‏﴿۱۵﴾ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيۡدُؕ‏﴿۱۶﴾ هَلۡ اَتٰٮكَ حَدِيۡثُ الۡجُـنُوۡدِۙ‏﴿۱۷﴾ فِرۡعَوۡنَ وَثَمُوۡدَؕ‏﴿۱۸﴾ بَلِ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا فِىۡ تَكۡذِيۡبٍۙ‏﴿۱۹﴾ وَّاللّٰهُ مِنۡ وَّرَآٮِٕهِمۡ مُّحِيۡطٌۚ‏﴿۲۰﴾ بَلۡ هُوَ قُرۡاٰنٌ مَّجِيۡدٌۙ‏﴿۲۱﴾ فِىۡ لَوۡحٍ مَّحۡفُوۡظٍ‏﴿۲۲﴾

سُوْرَۃُ الطَّارِق

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
وَالسَّمَآءِ وَالطَّارِقِۙ‏﴿۱﴾ وَمَاۤ اَدۡرٰٮكَ مَا الطَّارِقُۙ‏﴿۲﴾ النَّجۡمُ الثَّاقِبُۙ‏﴿۳﴾ اِنۡ كُلُّ نَفۡسٍ لَّمَّا عَلَيۡهَا حَافِظٌؕ‏﴿۴﴾ فَلۡيَنۡظُرِ الۡاِنۡسَانُ مِمَّ خُلِقَؕ‏﴿۵﴾ خُلِقَ مِنۡ مَّآءٍ دَافِقٍۙ‏﴿۶﴾ يَّخۡرُجُ مِنۡۢ بَيۡنِ الصُّلۡبِ وَالتَّرَآٮِٕبِؕ‏﴿۷﴾ اِنَّهٗ عَلٰى رَجۡعِهٖ لَقَادِرٌؕ‏﴿۸﴾ يَوۡمَ تُبۡلَى السَّرَآٮِٕرُۙ‏﴿۹﴾ فَمَا لَهٗ مِنۡ قُوَّةٍ وَّلَا نَاصِرٍؕ‏﴿۱۰﴾ وَالسَّمَآءِ ذَاتِ الرَّجۡعِۙ‏﴿۱۱﴾ وَالۡاَرۡضِ ذَاتِ الصَّدۡعِۙ‏﴿۱۲﴾ اِنَّهٗ لَقَوۡلٌ فَصۡلٌۙ‏﴿۱۳﴾ وَّمَا هُوَ بِالۡهَزۡلِؕ‏﴿۱۴﴾ اِنَّهُمۡ يَكِيۡدُوۡنَ كَيۡدًاۙ‏﴿۱۵﴾ وَّاَكِيۡدُ كَيۡدًاۚ ۖ‏﴿۱۶﴾ فَمَهِّلِ الۡكٰفِرِيۡنَ اَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدًا‏﴿۱۷﴾

سُوْرَۃُ الأَعْلَىٰ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
سَبِّحِ اسۡمَ رَبِّكَ الۡاَعۡلَىۙ‏﴿۱﴾ الَّذِىۡ خَلَقَ فَسَوّٰى ۙ‏﴿۲﴾ وَالَّذِىۡ قَدَّرَ فَهَدٰى ۙ‏﴿۳﴾ وَالَّذِىۡۤ اَخۡرَجَ الۡمَرۡعٰى ۙ‏﴿۴﴾ فَجَعَلَهٗ غُثَآءً اَحۡوٰىؕ‏﴿۵﴾ سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنۡسٰٓىۙ‏﴿۶﴾ اِلَّا مَا شَآءَ اللّٰهُ‌ؕ اِنَّهٗ يَعۡلَمُ الۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفٰىؕ‏﴿۷﴾ وَنُيَسِّرُكَ لِلۡيُسۡرٰى ‌ۖ‌ۚ‏﴿۸﴾ فَذَكِّرۡ اِنۡ نَّفَعَتِ الذِّكۡرٰىؕ‏﴿۹﴾ سَيَذَّكَّرُ مَنۡ يَّخۡشٰىۙ‏﴿۱۰﴾ وَيَتَجَنَّبُهَا الۡاَشۡقَىۙ‏﴿۱۱﴾ الَّذِىۡ يَصۡلَى النَّارَ الۡكُبۡرٰى‌ۚ‏﴿۱۲﴾ ثُمَّ لَا يَمُوۡتُ فِيۡهَا وَلَا يَحۡيٰىؕ‏﴿۱۳﴾ قَدۡ اَفۡلَحَ مَنۡ تَزَكّٰىۙ‏﴿۱۴﴾ وَذَكَرَ اسۡمَ رَبِّهٖ فَصَلّٰى‌ ؕ‏﴿۱۵﴾ بَلۡ تُؤۡثِرُوۡنَ الۡحَيٰوةَ الدُّنۡيَاۖ‏﴿۱۶﴾ وَالۡاٰخِرَةُ خَيۡرٌ وَّ اَبۡقٰىؕ‏﴿۱۷﴾ اِنَّ هٰذَا لَفِىۡ الصُّحُفِ الۡاُوۡلٰىۙ‏﴿۱۸﴾ صُحُفِ اِبۡرٰهِيۡمَ وَمُوۡسٰى‏﴿۱۹﴾

سُوْرَۃُ الغَاشِيَة

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
هَلۡ اَتٰٮكَ حَدِيۡثُ الۡغَاشِيَةِؕ‏﴿۱﴾ وُجُوۡهٌ يَّوۡمَٮِٕذٍ خَاشِعَةٌۙ‏﴿۲﴾ عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌۙ‏﴿۳﴾ تَصۡلٰى نَارًا حَامِيَةًۙ‏﴿۴﴾ تُسۡقٰى مِنۡ عَيۡنٍ اٰنِيَةٍؕ‏﴿۵﴾ لَـيۡسَ لَهُمۡ طَعَامٌ اِلَّا مِنۡ ضَرِيۡعٍۙ‏﴿۶﴾ لَّا يُسۡمِنُ وَلَا يُغۡنِىۡ مِنۡ جُوۡعٍؕ‏﴿۷﴾ وُجُوۡهٌ يَّوۡمَٮِٕذٍ نَّاعِمَةٌۙ‏﴿۸﴾ لِّسَعۡيِهَا رَاضِيَةٌۙ‏﴿۹﴾ فِىۡ جَنَّةٍ عَالِيَةٍۙ‏﴿۱۰﴾ لَّا تَسۡمَعُ فِيۡهَا لَاغِيَةًؕ‏﴿۱۱﴾ فِيۡهَا عَيۡنٌ جَارِيَةٌ‌ۘ‏﴿۱۲﴾ فِيۡهَا سُرُرٌ مَّرۡفُوۡعَةٌۙ‏﴿۱۳﴾ وَّاَكۡوَابٌ مَّوۡضُوۡعَةٌۙ‏﴿۱۴﴾ وَّنَمَارِقُ مَصۡفُوۡفَةٌۙ‏﴿۱۵﴾ وَّزَرَابِىُّ مَبۡثُوۡثَةٌ ؕ‏﴿۱۶﴾ اَفَلَا يَنۡظُرُوۡنَ اِلَى الۡاِبِلِ كَيۡفَ خُلِقَتۡ‏﴿۱۷﴾ وَاِلَى السَّمَآءِ كَيۡفَ رُفِعَتۡ‏﴿۱۸﴾ وَاِلَى الۡجِبَالِ كَيۡفَ نُصِبَتۡ‏﴿۱۹﴾ وَاِلَى الۡاَرۡضِ كَيۡفَ سُطِحَتۡ‏﴿۲۰﴾ فَذَكِّرۡؕ اِنَّمَاۤ اَنۡتَ مُذَكِّرٌؕ‏﴿۲۱﴾ لَـسۡتَ عَلَيۡهِمۡ بِمُصَۜيۡطِرٍۙ‏﴿۲۲﴾ اِلَّا مَنۡ تَوَلّٰى وَكَفَرَۙ‏﴿۲۳﴾ فَيُعَذِّبُهُ اللّٰهُ الۡعَذَابَ الۡاَكۡبَرَؕ‏﴿۲۴﴾ اِنَّ اِلَيۡنَاۤ اِيَابَهُمۡۙ‏﴿۲۵﴾ ثُمَّ اِنَّ عَلَيۡنَا حِسَابَهُمْ‏﴿۲۶﴾

سُوْرَۃُ الفَجْر

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
وَالۡفَجۡرِۙ‏﴿۱﴾ وَلَيَالٍ عَشۡرٍۙ‏﴿۲﴾ وَّالشَّفۡعِ وَالۡوَتۡرِۙ‏﴿۳﴾ وَالَّيۡلِ اِذَا يَسۡرِ‌ۚ‏﴿۴﴾ هَلۡ فِىۡ ذٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِىۡ حِجۡرٍؕ‏﴿۵﴾ اَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍۙ‏﴿۶﴾ اِرَمَ ذَاتِ الۡعِمَادِۙ‏﴿۷﴾ الَّتِىۡ لَمۡ يُخۡلَقۡ مِثۡلُهَا فِىۡ الۡبِلَادِۙ‏﴿۸﴾ وَثَمُوۡدَ الَّذِيۡنَ جَابُوۡا الصَّخۡرَ بِالۡوَادِۙ‏﴿۹﴾ وَفِرۡعَوۡنَ ذِىۡ الۡاَوۡتَادِۙ‏﴿۱۰﴾ الَّذِيۡنَ طَغَوۡا فِىۡ الۡبِلَادِۙ‏﴿۱۱﴾ فَاَكۡثَرُوۡا فِيۡهَا الۡفَسَادَۙ‏﴿۱۲﴾ فَصَبَّ عَلَيۡهِمۡ رَبُّكَ سَوۡطَ عَذَابٍۙ‌ۚ‏﴿۱۳﴾ اِنَّ رَبَّكَ لَبِالۡمِرۡصَادِؕ‏﴿۱۴﴾ فَاَمَّا الۡاِنۡسَانُ اِذَا مَا ابۡتَلٰٮهُ رَبُّهٗ فَاَكۡرَمَهٗ وَنَعَّمَهٗ ۙ فَيَقُوۡلُ رَبِّىۡۤ اَكۡرَمَنِؕ‏﴿۱۵﴾ وَاَمَّاۤ اِذَا مَا ابۡتَلٰٮهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهٗ ۙ فَيَقُوۡلُ رَبِّىۡۤ اَهَانَنِ‌ۚ‏﴿۱۶﴾ كَلَّا‌ بَل لَّا تُكۡرِمُوۡنَ الۡيَتِيۡمَۙ‏﴿۱۷﴾ وَلَا تَحٰٓضُّوۡنَ عَلٰى طَعَامِ الۡمِسۡكِيۡنِۙ‏﴿۱۸﴾ وَتَاۡكُلُوۡنَ التُّرَاثَ اَكۡلًا لَّـمًّاۙ‏﴿۱۹﴾ وَّتُحِبُّوۡنَ الۡمَالَ حُبًّا جَمًّاؕ‏﴿۲۰﴾ كَلَّاۤ اِذَا دُكَّتِ الۡاَرۡضُ دَكًّا دَكًّاۙ‏﴿۲۱﴾ وَّجَآءَ رَبُّكَ وَالۡمَلَكُ صَفًّا صَفًّاۚ‏﴿۲۲﴾ وَجِاىْٓءَ يَوۡمَٮِٕذٍۢ بِجَهَنَّمَ ۙ‌ يَوۡمَٮِٕذٍ يَّتَذَكَّرُ الۡاِنۡسَانُ وَاَنّٰى لَهُ الذِّكۡرٰىؕ‏﴿۲۳﴾ يَقُوۡلُ يٰلَيۡتَنِىۡ قَدَّمۡتُ لِحَـيَاتِى‌ۚ‏﴿۲۴﴾ فَيَوۡمَٮِٕذٍ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهٗۤ اَحَدٌۙ‏﴿۲۵﴾ وَّلَا يُوۡثِقُ وَثَاقَهٗۤ اَحَدٌؕ‏﴿۲۶﴾ يٰۤاَيَّتُهَا النَّفۡسُ الۡمُطۡمَٮِٕنَّةُۖ‏﴿۲۷﴾ ارۡجِعِىۡۤ اِلٰى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرۡضِيَّةً‌ۚ‏﴿۲۸﴾ فَادۡخُلِىۡ فِىۡ عِبٰدِىۙ‏﴿۲۹﴾ وَادۡخُلِىۡ جَنَّتِى‏﴿۳۰﴾

سُوْرَۃُ البَلَد

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
لَاۤ اُقۡسِمُ بِهٰذَا الۡبَلَدِۙ‏﴿۱﴾ وَاَنۡتَ حِلٌّ ۢ بِهٰذَا الۡبَلَدِۙ‏﴿۲﴾ وَوَالِدٍ وَّمَا وَلَدَۙ‏﴿۳﴾ لَقَدۡ خَلَقۡنَا الۡاِنۡسَانَ فِىۡ كَبَدٍؕ‏﴿۴﴾ اَيَحۡسَبُ اَنۡ لَّنۡ يَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ اَحَدٌ‌ۘ‏﴿۵﴾ يَقُوۡلُ اَهۡلَكۡتُ مَالاً لُّبَدًاؕ‏﴿۶﴾ اَيَحۡسَبُ اَنۡ لَّمۡ يَرَهٗۤ اَحَدٌؕ‏﴿۷﴾ اَلَمۡ نَجۡعَل لَّهٗ عَيۡنَيۡنِۙ‏﴿۸﴾ وَلِسَانًا وَّشَفَتَيۡنِۙ‏﴿۹﴾ وَهَدَيۡنٰهُ النَّجۡدَيۡنِ‌ۚ‏﴿۱۰﴾ فَلَا اقۡتَحَمَ الۡعَقَبَةَۖ‏﴿۱۱﴾ وَمَاۤ اَدۡرٰٮكَ مَا الۡعَقَبَةُؕ‏﴿۱۲﴾ فَكُّ رَقَبَةٍۙ‏﴿۱۳﴾ اَوۡ اِطۡعٰمٌ فِىۡ يَوۡمٍ ذِىۡ مَسۡغَبَةٍۙ‏﴿۱۴﴾ يَّتِيۡمًا ذَا مَقۡرَبَةٍۙ‏﴿۱۵﴾ اَوۡ مِسۡكِيۡنًا ذَا مَتۡرَبَةٍؕ‏﴿۱۶﴾ ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَتَوَاصَوۡا بِالصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡا بِالۡمَرۡحَمَةِؕ‏﴿۱۷﴾ اُولٰٓٮِٕكَ اَصۡحٰبُ الۡمَيۡمَنَةِؕ‏﴿۱۸﴾ وَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا بِاٰيٰتِنَا هُمۡ اَصۡحٰبُ الۡمَشۡـَٔـمَةِؕ‏﴿۱۹﴾ عَلَيۡهِمۡ نَارٌ مُّؤۡصَدَةٌ‏﴿۲۰﴾

سُوْرَۃُ الشَّمْس

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
وَالشَّمۡسِ وَضُحٰٮهَاۙ‏﴿۱﴾ وَالۡقَمَرِ اِذَا تَلٰٮهَاۙ‏﴿۲﴾ وَالنَّهَارِ اِذَا جَلّٰٮهَاۙ‏﴿۳﴾ وَالَّيۡلِ اِذَا يَغۡشٰٮهَاۙ‏﴿۴﴾ وَالسَّمَآءِ وَمَا بَنٰٮهَاۙ‏﴿۵﴾ وَالۡاَرۡضِ وَمَا طَحٰٮهَاۙ‏﴿۶﴾ وَنَفۡسٍ وَّمَا سَوَّاٮهَاۙ‏﴿۷﴾ فَاَلۡهَمَهَا فُجُوۡرَهَا وَتَقۡوٰٮهَاۙ‏﴿۸﴾ قَدۡ اَفۡلَحَ مَنۡ زَكّٰٮهَاۙ‏﴿۹﴾ وَقَدۡ خَابَ مَنۡ دَسّٰٮهَاؕ‏﴿۱۰﴾ كَذَّبَتۡ ثَمُوۡدُ بِطَغۡوٰٮهَآۙ‏﴿۱۱﴾ اِذِ انۢبَعَثَ اَشۡقٰٮهَاۙ‏﴿۱۲﴾ فَقَالَ لَهُمۡ رَسُوۡلُ اللّٰهِ نَاقَةَ اللّٰهِ وَسُقۡيٰهَاؕ‏﴿۱۳﴾ فَكَذَّبُوۡهُ فَعَقَرُوۡهَا ۙ فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُمۡ بِذَنۡۢبِهِمۡ فَسَوّٰٮهَاۙ‏﴿۱۴﴾ وَلَا يَخَافُ عُقۡبٰهَا‏﴿۱۵﴾

سُوْرَۃُ اللَّيْل

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
وَالَّيۡلِ اِذَا يَغۡشٰىۙ‏﴿۱﴾ وَالنَّهَارِ اِذَا تَجَلّٰىۙ‏﴿۲﴾ وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالۡاُنۡثٰٓىۙ‏﴿۳﴾ اِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتّٰىؕ‏﴿۴﴾ فَاَمَّا مَنۡ اَعۡطٰى وَاتَّقٰىۙ‏﴿۵﴾ وَصَدَّقَ بِالۡحُسۡنٰىۙ‏﴿۶﴾ فَسَنُيَسِّرُهٗ لِلۡيُسۡرٰىؕ‏﴿۷﴾ وَاَمَّا مَنۡۢ بَخِلَ وَاسۡتَغۡنٰىۙ‏﴿۸﴾ وَكَذَّبَ بِالۡحُسۡنٰىۙ‏﴿۹﴾ فَسَنُيَسِّرُهٗ لِلۡعُسۡرٰىؕ‏﴿۱۰﴾ وَمَا يُغۡنِىۡ عَنۡهُ مَالُهٗۤ اِذَا تَرَدّٰىؕ‏﴿۱۱﴾ اِنَّ عَلَيۡنَا لَـلۡهُدٰىۖ‏﴿۱۲﴾ وَاِنَّ لَـنَا لَـلۡاٰخِرَةَ وَالۡاُوۡلٰى‏﴿۱۳﴾ فَاَنۡذَرۡتُكُمۡ نَارًا تَلَظّٰى‌ۚ‏﴿۱۴﴾ لَا يَصۡلٰٮهَاۤ اِلَّا الۡاَشۡقَىۙ‏﴿۱۵﴾ الَّذِىۡ كَذَّبَ وَتَوَلّٰىؕ‏﴿۱۶﴾ وَسَيُجَنَّبُهَا الۡاَتۡقَىۙ‏﴿۱۷﴾ الَّذِىۡ يُؤۡتِىۡ مَالَهٗ يَتَزَكّٰى‌ۚ‏﴿۱۸﴾ وَمَا لِاَحَدٍ عِنۡدَهٗ مِنۡ نِّعۡمَةٍ تُجۡزٰٓىۙ‏﴿۱۹﴾ اِلَّا ابۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ الۡاَعۡلٰى‌ۚ‏﴿۲۰﴾ وَلَسَوۡفَ يَرۡضٰى‏﴿۲۱﴾

سُوْرَۃُ الضُّحَىٰ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
وَالضُّحٰىۙ‏﴿۱﴾ وَالَّيۡلِ اِذَا سَجٰىۙ‏﴿۲﴾ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلٰىؕ‏﴿۳﴾ وَلَـلۡاٰخِرَةُ خَيۡرٌ لَّكَ مِنَ الۡاُوۡلٰىؕ‏﴿۴﴾ وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيۡكَ رَبُّكَ فَتَرۡضٰىؕ‏﴿۵﴾ اَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيۡمًا فَاٰوٰى‏﴿۶﴾ وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ فَهَدٰى‏﴿۷﴾ وَوَجَدَكَ عَآٮِٕلاً فَاَغۡنٰىؕ‏﴿۸﴾ فَاَمَّا الۡيَتِيۡمَ فَلَا تَقۡهَرۡؕ‏﴿۹﴾ وَاَمَّا السَّآٮِٕلَ فَلَا تَنۡهَرۡؕ‏﴿۱۰﴾ وَاَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ‏﴿۱۱﴾

سُوْرَۃُ الشَّرْح

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَـكَ صَدۡرَكَۙ‏﴿۱﴾ وَوَضَعۡنَا عَنۡكَ وِزۡرَكَۙ‏﴿۲﴾ الَّذِىۡۤ اَنۡقَضَ ظَهۡرَكَۙ‏﴿۳﴾ وَرَفَعۡنَا لَـكَ ذِكۡرَكَؕ‏﴿۴﴾ فَاِنَّ مَعَ الۡعُسۡرِ يُسۡرًاۙ‏﴿۵﴾ اِنَّ مَعَ الۡعُسۡرِ يُسۡرًاؕ‏﴿۶﴾ فَاِذَا فَرَغۡتَ فَانصَبۡۙ‏﴿۷﴾ وَاِلٰى رَبِّكَ فَارۡغَب‏﴿۸﴾

سُوْرَۃُ التِّين

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
وَالتِّيۡنِ وَالزَّيۡتُوۡنِ‏﴿۱﴾ وَطُوۡرِ سِيۡنِيۡنَ‏﴿۲﴾ وَهٰذَا الۡبَلَدِ الۡاَمِيۡنِ‏﴿۳﴾ لَقَدۡ خَلَقۡنَا الۡاِنۡسَانَ فِىۡۤ اَحۡسَنِ تَقۡوِيۡمٍ‏﴿۴﴾ ثُمَّ رَدَدۡنٰهُ اَسۡفَلَ سَافِلِيۡنَ‏﴿۵﴾ اِلَّا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوۡا الصّٰلِحٰتِ فَلَهُمۡ اَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُوۡنٍ‏﴿۶﴾ فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعۡدُ بِالدِّيۡنِ‏﴿۷﴾ اَلَيۡسَ اللّٰهُ بِاَحۡكَمِ الۡحٰكِمِيۡنَ‏﴿۸﴾

سُوْرَۃُ العَلَق

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اقۡرَاۡ بِاسۡمِ رَبِّكَ الَّذِىۡ خَلَقَ‌ۚ‏﴿۱﴾ خَلَقَ الۡاِنۡسَانَ مِنۡ عَلَقٍ‌ۚ‏﴿۲﴾ اقۡرَاۡ وَرَبُّكَ الۡاَكۡرَمُۙ‏﴿۳﴾ الَّذِىۡ عَلَّمَ بِالۡقَلَمِۙ‏﴿۴﴾ عَلَّمَ الۡاِنۡسَانَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡؕ‏﴿۵﴾ كَلَّاۤ اِنَّ الۡاِنۡسَانَ لَيَطۡغٰٓىۙ‏﴿۶﴾ اَنۡ رَّاٰهُ اسۡتَغۡنٰىؕ‏﴿۷﴾ اِنَّ اِلٰى رَبِّكَ الرُّجۡعٰىؕ‏﴿۸﴾ اَرَءَيۡتَ الَّذِىۡ يَنۡهٰىؕ‏﴿۹﴾ عَبۡدًا اِذَا صَلّٰىؕ‏﴿۱۰﴾ اَرَءَيۡتَ اِنۡ كَانَ عَلَى الۡهُدٰٓىۙ‏﴿۱۱﴾ اَوۡ اَمَرَ بِالتَّقۡوٰىۙ‏﴿۱۲﴾ اَرَءَيۡتَ اِنۡ كَذَّبَ وَتَوَلّٰىؕ‏﴿۱۳﴾ اَلَمۡ يَعۡلَمۡ بِاَنَّ اللّٰهَ يَرٰىؕ‏﴿۱۴﴾ كَلَّا لَٮِٕنۡ لَّمۡ يَنۡتَهِ ۙ لَنَسۡفَعًۢا بِالنَّاصِيَةِۙ‏﴿۱۵﴾ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ‌ۚ‏﴿۱۶﴾ فَلۡيَدۡعُ نَادِيَهٗۙ‏﴿۱۷﴾ سَنَدۡعُ الزَّبَانِيَةَۙ‏﴿۱۸﴾ كَلَّا ؕ لَا تُطِعۡهُ وَاسۡجُدۡ وَاقۡتَرِبْ۩‏﴿۱۹﴾

سُوْرَۃُ القَدْر

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اِنَّاۤ اَنۡزَلۡنٰهُ فِىۡ لَيۡلَةِ الۡقَدۡرِۚ ۖ‏﴿۱﴾ وَمَاۤ اَدۡرٰٮكَ مَا لَيۡلَةُ الۡقَدۡرِؕ‏﴿۲﴾ لَيۡلَةُ الۡقَدۡرِ ۙ خَيۡرٌ مِّنۡ اَلۡفِ شَهۡرٍؕ‏﴿۳﴾ تَنَزَّلُ الۡمَلٰٓٮِٕكَةُ وَالرُّوۡحُ فِيۡهَا بِاِذۡنِ رَبِّهِمۡ‌ۚ مِّنۡ كُلِّ اَمۡرٍۛ ۙ‏﴿۴﴾ سَلٰمٌ هِىَۛ حَتّٰى مَطۡلَعِ الۡفَجۡرِ‏﴿۵﴾

سُوْرَۃُ البَيِّنَة

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
لَمۡ يَكُنِ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا مِنۡ اَهۡلِ الۡكِتٰبِ وَالۡمُشۡرِكِيۡنَ مُنۡفَكِّيۡنَ حَتّٰى تَاۡتِيَهُمُ الۡبَيِّنَةُۙ‏﴿۱﴾ رَسُوۡلٌ مِّنَ اللّٰهِ يَتۡلُوۡا صُحُفًا مُّطَهَّرَةًۙ‏﴿۲﴾ فِيۡهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌؕ‏﴿۳﴾ وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِيۡنَ اُوۡتُوۡا الۡكِتٰبَ اِلَّا مِنۡۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ الۡبَيِّنَةُؕ‏﴿۴﴾ وَمَاۤ اُمِرُوۡۤا اِلَّا لِيَعۡبُدُوۡا اللّٰهَ مُخۡلِصِيۡنَ لَهُ الدِّيۡنَ ۙ حُنَفَآءَ وَيُقِيۡمُوۡا الصَّلٰوةَ وَيُؤۡتُوۡا الزَّكٰوةَ‌ وَذٰلِكَ دِيۡنُ الۡقَيِّمَةِؕ‏﴿۵﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا مِنۡ اَهۡلِ الۡكِتٰبِ وَ الۡمُشۡرِكِيۡنَ فِىۡ نَارِ جَهَنَّمَ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَا‌ؕ اُولٰٓٮِٕكَ هُمۡ شَرُّ الۡبَرِيَّةِؕ‏﴿۶﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوۡا الصّٰلِحٰتِۙ اُولٰٓٮِٕكَ هُمۡ خَيۡرُ الۡبَرِيَّةِؕ‏﴿۷﴾ جَزَآؤُهُمۡ عِنۡدَ رَبِّهِمۡ جَنّٰتُ عَدۡنٍ تَجۡرِىۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَاۤ اَبَدًا‌ؕ رَضِىَ اللّٰهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُوۡا عَنۡهُ‌ؕ ذٰلِكَ لِمَنۡ خَشِىَ رَبَّهٗ‏﴿۸﴾

سُوْرَۃُ الزَّلْزَلَة

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اِذَا زُلۡزِلَتِ الۡاَرۡضُ زِلۡزَالَهَاۙ‏﴿۱﴾ وَاَخۡرَجَتِ الۡاَرۡضُ اَثۡقَالَهَاۙ‏﴿۲﴾ وَقَالَ الۡاِنۡسَانُ مَا لَهَا‌ۚ‏﴿۳﴾ يَوۡمَٮِٕذٍ تُحَدِّثُ اَخۡبَارَهَاۙ‏﴿۴﴾ بِاَنَّ رَبَّكَ اَوۡحٰى لَهَاؕ‏﴿۵﴾ يَوۡمَٮِٕذٍ يَّصۡدُرُ النَّاسُ اَشۡتَاتًا ۙ لِّيُرَوۡا اَعۡمَالَهُمۡؕ‏﴿۶﴾ فَمَنۡ يَّعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرًا يَّرَهٗ‏﴿۷﴾ وَمَنۡ يَّعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَّرَهٗ‏﴿۸﴾

سُوْرَۃُ العَادِيَات

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
وَالۡعٰدِيٰتِ ضَبۡحًاۙ‏﴿۱﴾ فَالۡمُوۡرِيٰتِ قَدۡحًاۙ‏﴿۲﴾ فَالۡمُغِيۡرٰتِ صُبۡحًاۙ‏﴿۳﴾ فَاَثَرۡنَ بِهٖ نَقۡعًاۙ‏﴿۴﴾ فَوَسَطۡنَ بِهٖ جَمۡعًاۙ‏﴿۵﴾ اِنَّ الۡاِنۡسَانَ لِرَبِّهٖ لَـكَنُوۡدٌ‌ۚ‏﴿۶﴾ وَاِنَّهٗ عَلٰى ذٰلِكَ لَشَهِيۡدٌ‌ۚ‏﴿۷﴾ وَاِنَّهٗ لِحُبِّ الۡخَيۡرِ لَشَدِيۡدٌؕ‏﴿۸﴾ اَفَلَا يَعۡلَمُ اِذَا بُعۡثِرَ مَا فِىۡ الۡقُبُوۡرِۙ‏﴿۹﴾ وَحُصِّلَ مَا فِىۡ الصُّدُوۡرِۙ‏﴿۱۰﴾ اِنَّ رَبَّهُمۡ بِهِمۡ يَوۡمَٮِٕذٍ لَّخَبِيۡرٌ‏﴿۱۱﴾

سُوْرَۃُ القَارِعَة

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اَلۡقَارِعَةُۙ‏﴿۱﴾ مَا الۡقَارِعَةُ‌ۚ‏﴿۲﴾ وَمَاۤ اَدۡرٰٮكَ مَا الۡقَارِعَةُؕ‏﴿۳﴾ يَوۡمَ يَكُوۡنُ النَّاسُ كَالۡفَرَاشِ الۡمَبۡثُوۡثِۙ‏﴿۴﴾ وَتَكُوۡنُ الۡجِبَالُ كَالۡعِهۡنِ الۡمَنۡفُوۡشِؕ‏﴿۵﴾ فَاَمَّا مَنۡ ثَقُلَتۡ مَوَازِيۡنُهٗۙ‏﴿۶﴾ فَهُوَ فِىۡ عِيۡشَةٍ رَّاضِيَةٍؕ‏﴿۷﴾ وَاَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَازِيۡنُهٗۙ‏﴿۸﴾ فَاُمُّهٗ هَاوِيَةٌؕ‏﴿۹﴾ وَمَاۤ اَدۡرٰٮكَ مَا هِيَهۡؕ‏﴿۱۰﴾ نَارٌ حَامِيَةٌ‏﴿۱۱﴾

سُوْرَۃُ التَّكَاثُر

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اَلۡهٰٮكُمُ التَّكَاثُرُۙ‏﴿۱﴾ حَتّٰى زُرۡتُمُ الۡمَقَابِرَؕ‏﴿۲﴾ كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُوۡنَۙ‏﴿۳﴾ ثُمَّ كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُوۡنَؕ‏﴿۴﴾ كَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُوۡنَ عِلۡمَ الۡيَقِيۡنِؕ‏﴿۵﴾ لَتَرَوُنَّ الۡجَحِيۡمَۙ‏﴿۶﴾ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيۡنَ الۡيَقِيۡنِۙ‏﴿۷﴾ ثُمَّ لَـتُسۡـَٔـلُنَّ يَوۡمَٮِٕذٍ عَنِ النَّعِيۡمِ‏﴿۸﴾

سُوْرَۃُ العَصْر

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
وَالۡعَصۡرِۙ‏﴿۱﴾ اِنَّ الۡاِنۡسَانَ لَفِىۡ خُسۡرٍۙ‏﴿۲﴾ اِلَّا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَ عَمِلُوۡا الصّٰلِحٰتِ وَتَوَاصَوۡا بِالۡحَقِّ ۙ وَتَوَاصَوۡا بِالصَّبۡرِ‏﴿۳﴾

سُوْرَۃُ الهُمَزَة

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
وَيۡلٌ لِّـكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةِۙ‏﴿۱﴾ اۨلَّذِىۡ جَمَعَ مَالاً وَّعَدَّدَهٗۙ‏﴿۲﴾ يَحۡسَبُ اَنَّ مَالَهٗۤ اَخۡلَدَهٗ‌ۚ‏﴿۳﴾ كَلَّا‌ لَيُنۡۢبَذَنَّ فِىۡ الۡحُطَمَةِۖ‏﴿۴﴾ وَمَاۤ اَدۡرٰٮكَ مَا الۡحُطَمَةُؕ‏﴿۵﴾ نَارُ اللّٰهِ الۡمُوۡقَدَةُۙ‏﴿۶﴾ الَّتِىۡ تَطَّلِعُ عَلَى الۡاَفۡـِٕدَةِؕ‏﴿۷﴾ اِنَّهَا عَلَيۡهِمۡ مُّؤۡصَدَةٌۙ‏﴿۸﴾ فِىۡ عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ‏﴿۹﴾

سُوْرَۃُ الفِيل

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِاَصۡحٰبِ الۡفِيۡلِؕ‏﴿۱﴾ اَلَمۡ يَجۡعَلۡ كَيۡدَهُمۡ فِىۡ تَضۡلِيۡلٍۙ‏﴿۲﴾ وَّاَرۡسَلَ عَلَيۡهِمۡ طَيۡرًا اَبَابِيۡلَۙ‏﴿۳﴾ تَرۡمِيۡهِمۡ بِحِجَارَةٍ مِّنۡ سِجِّيۡلٍۙ‏﴿۴﴾ فَجَعَلَهُمۡ كَعَصۡفٍ مَّاۡكُوۡلٍ‏﴿۵﴾

سُوْرَۃُ قُرَيْش

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
لِاِيۡلٰفِ قُرَيۡشٍۙ‏﴿۱﴾ اٖلٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ الشِّتَآءِ وَالصَّيۡفِ‌ۚ‏﴿۲﴾ فَلۡيَعۡبُدُوۡا رَبَّ هٰذَا الۡبَيۡتِۙ‏﴿۳﴾ الَّذِىۡۤ اَطۡعَمَهُمۡ مِّنۡ جُوۡعٍ ۙ وَّاٰمَنَهُمۡ مِّنۡ خَوۡفٍ‏﴿۴﴾

سُوْرَۃُ المَاعُون

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اَرَءَيۡتَ الَّذِىۡ يُكَذِّبُ بِالدِّيۡنِؕ‏﴿۱﴾ فَذٰلِكَ الَّذِىۡ يَدُعُّ الۡيَتِيۡمَۙ‏﴿۲﴾ وَ لَا يَحُضُّ عَلٰى طَعَامِ الۡمِسۡكِيۡنِؕ‏﴿۳﴾ فَوَيۡلٌ لِّلۡمُصَلِّيۡنَۙ‏﴿۴﴾ الَّذِيۡنَ هُمۡ عَنۡ صَلَاتِهِمۡ سَاهُوۡنَۙ‏﴿۵﴾ الَّذِيۡنَ هُمۡ يُرَآءُوۡنَۙ‏﴿۶﴾ وَيَمۡنَعُوۡنَ الۡمَاعُوۡنَ‏﴿۷﴾

سُوْرَۃُ الكَوْثَر

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اِنَّاۤ اَعۡطَيۡنٰكَ الۡكَوۡثَرَؕ‏﴿۱﴾ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانۡحَرۡؕ‏﴿۲﴾ اِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الۡاَبۡتَرُ‏﴿۳﴾

سُوْرَۃُ الكَافِرُون

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
قُلۡ يٰۤاَيُّهَا الۡكٰفِرُوۡنَۙ‏﴿۱﴾ لَاۤ اَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُوۡنَۙ‏﴿۲﴾ وَلَاۤ اَنۡتُمۡ عٰبِدُوۡنَ مَاۤ اَعۡبُدُ‌ۚ‏﴿۳﴾ وَلَاۤ اَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمۡۙ‏﴿۴﴾ وَ لَاۤ اَنۡتُمۡ عٰبِدُوۡنَ مَاۤ اَعۡبُدُؕ‏﴿۵﴾ لَـكُمۡ دِيۡنُكُمۡ وَلِىَ دِيۡنِ‏﴿۶﴾

سُوْرَۃُ النَّصْر

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اِذَا جَآءَ نَصۡرُ اللّٰهِ وَالۡفَتۡحُۙ‏﴿۱﴾ وَرَاَيۡتَ النَّاسَ يَدۡخُلُوۡنَ فِىۡ دِيۡنِ اللّٰهِ اَفۡوَاجًاۙ‏﴿۲﴾ فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَاسۡتَغۡفِرۡهُ‌ؔؕ اِنَّهٗ كَانَ تَوَّابًا‏﴿۳﴾

سُوْرَۃُ المَسَد

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
تَبَّتۡ يَدَاۤ اَبِىۡ لَهَبٍ وَّتَبَّؕ‏﴿۱﴾ مَاۤ اَغۡنٰى عَنۡهُ مَالُهٗ وَمَا كَسَبَؕ‏﴿۲﴾ سَيَصۡلٰى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍۚ ۖ‏﴿۳﴾ وَّامۡرَاَتُهٗؕ حَمَّالَةَ الۡحَطَبِ‌ۚ‏﴿۴﴾ فِىۡ جِيۡدِهَا حَبۡلٌ مِّنۡ مَّسَدٍ‏﴿۵﴾

سُوْرَۃُ الإِخْلَاص

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
قُلۡ هُوَ اللّٰهُ اَحَدٌ‌ۚ‏﴿۱﴾ اللّٰهُ الصَّمَدُ‌ۚ‏﴿۲﴾ لَمۡ يَلِدۡ ۙ وَلَمۡ يُوۡلَدۡۙ‏﴿۳﴾ وَلَمۡ يَكُنۡ لَّهٗ كُفُوًا اَحَدٌ‏﴿۴﴾

سُوْرَۃُ الفَلَق

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
قُلۡ اَعُوۡذُ بِرَبِّ الۡفَلَقِۙ‏﴿۱﴾ مِنۡ شَرِّ مَا خَلَقَۙ‏﴿۲﴾ وَمِنۡ شَرِّ غَاسِقٍ اِذَا وَقَبَۙ‏﴿۳﴾ وَمِنۡ شَرِّ النَّفّٰثٰتِ فِىۡ الۡعُقَدِۙ‏﴿۴﴾ وَمِنۡ شَرِّ حَاسِدٍ اِذَا حَسَدَ‏﴿۵﴾

سُوْرَۃُ النَّاس

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
قُلۡ اَعُوۡذُ بِرَبِّ النَّاسِۙ‏﴿۱﴾ مَلِكِ النَّاسِۙ‏﴿۲﴾ اِلٰهِ النَّاسِۙ‏﴿۳﴾ مِنۡ شَرِّ الۡوَسۡوَاسِ ۙ الۡخَـنَّاسِ ۙ‏﴿۴﴾ الَّذِىۡ يُوَسۡوِسُ فِىۡ صُدُوۡرِ النَّاسِۙ‏﴿۵﴾ مِنَ الۡجِنَّةِ وَالنَّاسِ‏﴿۶﴾