Quran Para 29 (Tabarakallazi تَبٰرَکَ الَّذِیۡ Juz) Recite Online and PDF

Juz / Para Name Tabarakallazi (تَبٰرَکَ الَّذِیۡ)
Juz / Para Number 29
Meaning Blessed is He (ALLAH)
Surah's Al-Mulk 1 - Al-Mursalat 50
Translation Arabic
Tabarakallazi

سُوْرَۃُ المُلْك

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
تَبٰرَكَ الَّذِىۡ بِيَدِهِ الۡمُلۡكُ وَهُوَ عَلٰى كُلِّ شَىۡءٍ قَدِيۡرٌۙ‏﴿۱﴾ اۨلَّذِىۡ خَلَقَ الۡمَوۡتَ وَالۡحَيٰوةَ لِيَبۡلُوَكُمۡ اَيُّكُمۡ اَحۡسَنُ عَمَلًا ؕ وَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الۡغَفُوۡرُۙ‏﴿۲﴾ الَّذِىۡ خَلَقَ سَبۡعَ سَمٰوٰتٍ طِبَاقًا‌ؕ مَا تَرٰى فِىۡ خَلۡقِ الرَّحۡمٰنِ مِنۡ تَفٰوُتٍ‌ؕ فَارۡجِعِ الۡبَصَرَۙ هَلۡ تَرٰى مِنۡ فُطُوۡرٍ‏﴿۳﴾ ثُمَّ ارۡجِعِ الۡبَصَرَ كَرَّتَيۡنِ يَنۡقَلِبۡ اِلَيۡكَ الۡبَصَرُ خَاسِئًا وَّهُوَ حَسِيۡرٌ‏﴿۴﴾ وَلَـقَدۡ زَيَّـنَّا السَّمَآءَ الدُّنۡيَا بِمَصَابِيۡحَ وَجَعَلۡنٰهَا رُجُوۡمًا لِّلشَّيٰطِيۡنِ‌ وَاَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابَ السَّعِيۡرِ‏﴿۵﴾ وَلِلَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا بِرَبِّهِمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَ‌ؕ وَبِئۡسَ الۡمَصِيۡرُ‏﴿۶﴾ اِذَاۤ اُلۡقُوۡا فِيۡهَا سَمِعُوۡا لَهَا شَهِيۡقًا وَّهِىَ تَفُوۡرُۙ‏﴿۷﴾ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الۡغَيۡظِ‌ؕ كُلَّمَاۤ اُلۡقِىَ فِيۡهَا فَوۡجٌ سَاَلَهُمۡ خَزَنَـتُهَاۤ اَلَمۡ يَاۡتِكُمۡ نَذِيۡرٌ‏﴿۸﴾ قَالُوۡا بَلٰى قَدۡ جَآءَنَا نَذِيۡرٌ ۙ فَكَذَّبۡنَا وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ اللّٰهُ مِنۡ شَىۡءٍ ۖۚ اِنۡ اَنۡتُمۡ اِلَّا فِىۡ ضَلٰلٍ كَبِيۡرٍ‏﴿۹﴾ وَقَالُوۡا لَوۡ كُنَّا نَسۡمَعُ اَوۡ نَعۡقِلُ مَا كُنَّا فِىۡۤ اَصۡحٰبِ السَّعِيۡرِ‏﴿۱۰﴾ فَاعۡتَرَفُوۡا بِذَنۡۢبِهِمۡ‌ۚ فَسُحۡقًا لِّاَصۡحٰبِ السَّعِيۡرِ‏﴿۱۱﴾ اِنَّ الَّذِيۡنَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ بِالۡغَيۡبِ لَهُمۡ مَّغۡفِرَةٌ وَّاَجۡرٌ كَبِيۡرٌ‏﴿۱۲﴾ وَاَسِرُّوۡا قَوۡلَـكُمۡ اَوِ اجۡهَرُوۡا بِهٖؕ اِنَّهٗ عَلِيۡمٌۢ بِذَاتِ الصُّدُوۡرِ‏﴿۱۳﴾ اَلَا يَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَؕ وَهُوَ اللَّطِيۡفُ الۡخَبِيۡرُ‏﴿۱۴﴾ هُوَ الَّذِىۡ جَعَلَ لَـكُمُ الۡاَرۡضَ ذَلُوۡلاً فَامۡشُوۡا فِىۡ مَنَاكِبِهَا وَكُلُوۡا مِنۡ رِّزۡقِهٖ‌ؕ وَاِلَيۡهِ النُّشُوۡرُ‏﴿۱۵﴾ ءَاَمِنۡتُمۡ مَّنۡ فِىۡ السَّمَآءِ اَنۡ يَّخۡسِفَ بِكُمُ الۡاَرۡضَ فَاِذَا هِىَ تَمُوۡرُۙ‏﴿۱۶﴾ اَمۡ اَمِنۡتُمۡ مَّنۡ فِىۡ السَّمَآءِ اَنۡ يُّرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبًا‌ؕ فَسَتَعۡلَمُوۡنَ كَيۡفَ نَذِيۡرِ‏﴿۱۷﴾ وَلَـقَدۡ كَذَّبَ الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيۡرِ‏﴿۱۸﴾ اَوَلَمۡ يَرَوۡا اِلَى الطَّيۡرِ فَوۡقَهُمۡ صٰٓفّٰتٍ وَّيَقۡبِضۡنَؕؔ ۘ مَا يُمۡسِكُهُنَّ اِلَّا الرَّحۡمٰنُ‌ؕ اِنَّهٗ بِكُلِّ شَىۡءٍۢ بَصِيۡرٌ‏﴿۱۹﴾ اَمَّنۡ هٰذَا الَّذِىۡ هُوَ جُنۡدٌ لَّكُمۡ يَنۡصُرُكُمۡ مِّنۡ دُوۡنِ الرَّحۡمٰنِ‌ؕ اِنِ الۡكٰفِرُوۡنَ اِلَّا فِىۡ غُرُوۡرٍ‌ۚ‏﴿۲۰﴾ اَمَّنۡ هٰذَا الَّذِىۡ يَرۡزُقُكُمۡ اِنۡ اَمۡسَكَ رِزۡقَهٗ‌ۚ بَل لَّجُّوۡا فِىۡ عُتُوٍّ وَّنُفُوۡرٍ‏﴿۲۱﴾ اَفَمَنۡ يَّمۡشِىۡ مُكِبًّا عَلٰى وَجۡهِهٖۤ اَهۡدٰٓى اَمَّنۡ يَّمۡشِىۡ سَوِيًّا عَلٰى صِراطٍ مُّسۡتَقِيۡمٍ‏﴿۲۲﴾ قُلۡ هُوَ الَّذِىۡۤ اَنۡشَاَكُمۡ وَجَعَلَ لَـكُمُ السَّمۡعَ وَالۡاَبۡصَارَ وَ الۡاَفۡـِٕدَةَ ‌ ؕ قَلِيۡلاً مَّا تَشۡكُرُوۡنَ‏﴿۲۳﴾ قُلۡ هُوَ الَّذِىۡ ذَرَاَكُمۡ فِىۡ الۡاَرۡضِ وَاِلَيۡهِ تُحۡشَرُوۡنَ‏﴿۲۴﴾ وَيَقُوۡلُوۡنَ مَتٰى هٰذَا الۡوَعۡدُ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ‏﴿۲۵﴾ قُلۡ اِنَّمَا الۡعِلۡمُ عِنۡدَ اللّٰهِ وَاِنَّمَاۤ اَنَا نَذِيۡرٌ مُّبِيۡنٌ‏﴿۲۶﴾ فَلَمَّا رَاَوۡهُ زُلۡفَةً سِیْٓــَٔتۡ وُجُوۡهُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا وَقِيۡلَ هٰذَا الَّذِىۡ كُنۡتُمۡ بِهٖ تَدَّعُوۡنَ‏﴿۲۷﴾ قُلۡ اَرَءَيۡتُمۡ اِنۡ اَهۡلَـكَنِىَ اللّٰهُ وَمَنۡ مَّعِىَ اَوۡ رَحِمَنَا ۙ فَمَنۡ يُّجِيۡرُ الۡكٰفِرِيۡنَ مِنۡ عَذَابٍ اَلِيۡمٍ‏﴿۲۸﴾ قُلۡ هُوَ الرَّحۡمٰنُ اٰمَنَّا بِهٖ وَعَلَيۡهِ تَوَكَّلۡنَا‌ۚ فَسَتَعۡلَمُوۡنَ مَنۡ هُوَ فِىۡ ضَلٰلٍ مُّبِيۡنٍ‏﴿۲۹﴾ قُلۡ اَرَءَيۡتُمۡ اِنۡ اَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرًا فَمَنۡ يَّاۡتِيۡكُمۡ بِمَآءٍ مَّعِيۡنٍ‏﴿۳۰﴾

سُوْرَۃُ القَلَم

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
نٓ‌ وَالۡقَلَمِ وَمَا يَسۡطُرُوۡنَۙ‏﴿۱﴾ مَاۤ اَنۡتَ بِـنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُوۡنٍ‌ۚ‏﴿۲﴾ وَاِنَّ لَڪَ لَاَجۡرًا غَيۡرَ مَمۡنُوۡنٍ‌ۚ‏﴿۳﴾ وَاِنَّكَ لَعَلٰى خُلُقٍ عَظِيۡمٍ‏﴿۴﴾ فَسَتُبۡصِرُ وَيُبۡصِرُوۡنَۙ‏﴿۵﴾ بِاَيِّٮكُمُ الۡمَفۡتُوۡنُ‏﴿۶﴾ اِنَّ رَبَّكَ هُوَ اَعۡلَمُ بِمَنۡ ضَلَّ عَنۡ سَبِيۡلِهٖ وَهُوَ اَعۡلَمُ بِالۡمُهۡتَدِيۡنَ‏﴿۷﴾ فَلَا تُطِعِ الۡمُكَذِّبِيۡنَ‏﴿۸﴾ وَدُّوۡا لَوۡ تُدۡهِنُ فَيُدۡهِنُوۡنَ‏﴿۹﴾ وَلَا تُطِعۡ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِيۡنٍۙ‏﴿۱۰﴾ هَمَّازٍ مَّشَّآءٍۢ بِنَمِيۡمٍۙ‏﴿۱۱﴾ مَّنَّاعٍ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٍ اَثِيۡمٍۙ‏﴿۱۲﴾ عُتُلٍّ ۢ بَعۡدَ ذٰلِكَ زَنِيۡمٍۙ‏﴿۱۳﴾ اَنۡ كَانَ ذَا مَالٍ وَّبَنِيۡنَؕ‏﴿۱۴﴾ اِذَا تُتۡلٰى عَلَيۡهِ اٰيٰتُنَا قَالَ اَسَاطِيۡرُ الۡاَوَّلِيۡنَ‏﴿۱۵﴾ سَنَسِمُهٗ عَلَى الۡخُـرۡطُوۡمِ‏﴿۱۶﴾ اِنَّا بَلَوۡنٰهُمۡ كَمَا بَلَوۡنَاۤ اَصۡحٰبَ الۡجَـنَّةِ‌ۚ اِذۡ اَقۡسَمُوۡا لَيَصۡرِمُنَّهَا مُصۡبِحِيۡنَۙ‏﴿۱۷﴾ وَلَا يَسۡتَثۡنُوۡنَ‏﴿۱۸﴾ فَطَافَ عَلَيۡهَا طَآٮِٕفٌ مِّنۡ رَّبِّكَ وَهُمۡ نَآٮِٕمُوۡنَ‏﴿۱۹﴾ فَاَصۡبَحَتۡ كَالصَّرِيۡمِۙ‏﴿۲۰﴾ فَتَنَادَوۡا مُصۡبِحِيۡنَۙ‏﴿۲۱﴾ اَنِ اغۡدُوۡا عَلٰى حَرۡثِكُمۡ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰرِمِيۡنَ‏﴿۲۲﴾ فَانطَلَقُوۡا وَهُمۡ يَتَخَافَتُوۡنَۙ‏﴿۲۳﴾ اَنۡ لَّا يَدۡخُلَنَّهَا الۡيَوۡمَ عَلَيۡكُمۡ مِّسۡكِيۡنٌۙ‏﴿۲۴﴾ وَغَدَوۡا عَلٰى حَرۡدٍ قٰدِرِيۡنَ‏﴿۲۵﴾ فَلَمَّا رَاَوۡهَا قَالُوۡۤا اِنَّا لَـضَآلُّوۡنَۙ‏﴿۲۶﴾ بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُوۡمُوۡنَ‏﴿۲۷﴾ قَالَ اَوۡسَطُهُمۡ اَلَمۡ اَقُل لَّكُمۡ لَوۡلَا تُسَبِّحُوۡنَ‏﴿۲۸﴾ قَالُوۡا سُبۡحٰنَ رَبِّنَاۤ اِنَّا كُنَّا ظٰلِمِيۡنَ‏﴿۲۹﴾ فَاَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلٰى بَعۡضٍ يَّتَلَاوَمُوۡنَ‏﴿۳۰﴾ قَالُوۡا يٰوَيۡلَنَاۤ اِنَّا كُنَّا طٰغِيۡنَ‏﴿۳۱﴾ عَسٰى رَبُّنَاۤ اَنۡ يُّبۡدِلَـنَا خَيۡرًا مِّنۡهَاۤ اِنَّاۤ اِلٰى رَبِّنَا رٰغِبُوۡنَ‏﴿۳۲﴾ كَذٰلِكَ الۡعَذَابُ‌ؕ وَلَعَذَابُ الۡاٰخِرَةِ اَكۡبَرُ‌ۘ لَوۡ كَانُوۡا يَعۡلَمُوۡنَ‏﴿۳۳﴾ اِنَّ لِلۡمُتَّقِيۡنَ عِنۡدَ رَبِّهِمۡ جَنّٰتِ النَّعِيۡمِ‏﴿۳۴﴾ اَفَنَجۡعَلُ الۡمُسۡلِمِيۡنَ كَالۡمُجۡرِمِيۡنَؕ‏﴿۳۵﴾ مَا لَـكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُوۡنَ‌ۚ‏﴿۳۶﴾ اَمۡ لَـكُمۡ كِتٰبٌ فِيۡهِ تَدۡرُسُوۡنَۙ‏﴿۳۷﴾ اِنَّ لَـكُمۡ فِيۡهِ لَمَا تَخَيَّرُوۡنَ‌ۚ‏﴿۳۸﴾ اَمۡ لَـكُمۡ اَيۡمَانٌ عَلَيۡنَا بَالِغَةٌ اِلٰى يَوۡمِ الۡقِيٰمَةِ‌ۙ اِنَّ لَـكُمۡ لَمَا تَحۡكُمُوۡنَ‌ۚ‏﴿۳۹﴾ سَلۡهُمۡ اَيُّهُمۡ بِذٰلِكَ زَعِيۡمٌۚ ۛ‏﴿۴۰﴾ اَمۡ لَهُمۡ شُرَكَآءُ ۛۚ فَلۡيَاۡتُوۡا بِشُرَكَآٮِٕهِمۡ اِنۡ كَانُوۡا صٰدِقِيۡنَ‏﴿۴۱﴾ يَوۡمَ يُكۡشَفُ عَنۡ سَاقٍ وَّيُدۡعَوۡنَ اِلَى السُّجُوۡدِ فَلَا يَسۡتَطِيۡعُوۡنَۙ‏﴿۴۲﴾ خَاشِعَةً اَبۡصَارُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٌ ؕ وَّقَدۡ كَانُوۡا يُدۡعَوۡنَ اِلَى السُّجُوۡدِ وَهُمۡ سَالِمُوۡنَ‏﴿۴۳﴾ فَذَرۡنِىۡ وَمَنۡ يُّكَذِّبُ بِهٰذَا الۡحَـدِيۡثِ‌ؕ سَنَسۡتَدۡرِجُهُمۡ مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُوۡنَۙ‏﴿۴۴﴾ وَاُمۡلِىۡ لَهُمۡ‌ؕ اِنَّ كَيۡدِىۡ مَتِيۡنٌ‏﴿۴۵﴾ اَمۡ تَسۡـَٔـلُهُمۡ اَجۡرًا فَهُمۡ مِّنۡ مَّغۡرَمٍ مُّثۡقَلُوۡنَ‌ۚ‏﴿۴۶﴾ اَمۡ عِنۡدَهُمُ الۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُوۡنَ‏﴿۴۷﴾ فَاصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنۡ كَصَاحِبِ الۡحُوۡتِ‌ۘ اِذۡ نَادٰى وَهُوَ مَكۡظُوۡمٌؕ‏﴿۴۸﴾ لَوۡلَاۤ اَنۡ تَدٰرَكَهٗ نِعۡمَةٌ مِّنۡ رَّبِّهٖ لَنُبِذَ بِالۡعَرَآءِ وَهُوَ مَذۡمُوۡمٌ‏﴿۴۹﴾ فَاجۡتَبٰهُ رَبُّهٗ فَجَعَلَهٗ مِنَ الصّٰلِحِيۡنَ‏﴿۵۰﴾ وَاِنۡ يَّكَادُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لَيُزۡلِقُوۡنَكَ بِاَبۡصَارِهِمۡ لَمَّا سَمِعُوۡا الذِّكۡرَ وَيَقُوۡلُوۡنَ اِنَّهٗ لَمَجۡنُوۡنٌ‌ۘ‏﴿۵۱﴾ وَمَا هُوَ اِلَّا ذِكۡرٌ لِّلۡعٰلَمِيۡنَ‏﴿۵۲﴾

سُوْرَۃُ الحَاقَّة

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اَلۡحَـآقَّةُۙ‏﴿۱﴾ مَا الۡحَـآقَّةُ‌ۚ‏﴿۲﴾ وَمَاۤ اَدۡرٰٮكَ مَا الۡحَــآقَّةُؕ‏﴿۳﴾ كَذَّبَتۡ ثَمُوۡدُ وَعَادٌۢ بِالۡقَارِعَةِ‏﴿۴﴾ فَاَمَّا ثَمُوۡدُ فَاُهۡلِكُوۡا بِالطَّاغِيَةِ‏﴿۵﴾ وَاَمَّا عَادٌ فَاُهۡلِكُوۡا بِرِيۡحٍ صَرۡصَرٍ عَاتِيَةٍۙ‏﴿۶﴾ سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٍ وَّثَمٰنِيَةَ اَيَّامٍۙ حُسُوۡمًا ۙ فَتَرَى الۡقَوۡمَ فِيۡهَا صَرۡعٰىۙ كَاَنَّهُمۡ اَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٍ‌ۚ‏﴿۷﴾ فَهَلۡ تَرٰى لَهُمۡ مِّنۡۢ بَاقِيَةٍ‏﴿۸﴾ وَجَآءَ فِرۡعَوۡنُ وَمَنۡ قَبۡلَهٗ وَالۡمُؤۡتَفِكٰتُ بِالۡخَـاطِئَةِ‌ۚ‏﴿۹﴾ فَعَصَوۡا رَسُوۡلَ رَبِّهِمۡ فَاَخَذَهُمۡ اَخۡذَةً رَّابِيَةً‏﴿۱۰﴾ اِنَّا لَمَّا طَغَا الۡمَآءُ حَمَلۡنٰكُمۡ فِىۡ الۡجَارِيَةِۙ‏﴿۱۱﴾ لِنَجۡعَلَهَا لَـكُمۡ تَذۡكِرَةً وَّتَعِيَهَاۤ اُذُنٌ وَّاعِيَةٌ‏﴿۱۲﴾ فَاِذَا نُفِخَ فِىۡ الصُّوۡرِ نَفۡخَةٌ وَّاحِدَةٌ ۙ‏﴿۱۳﴾ وَحُمِلَتِ الۡاَرۡضُ وَ الۡجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَّاحِدَةً ۙ‏﴿۱۴﴾ فَيَوۡمَٮِٕذٍ وَّقَعَتِ الۡوَاقِعَةُۙ‏﴿۱۵﴾ وَانْشَقَّتِ السَّمَآءُ فَهِىَ يَوۡمَٮِٕذٍ وَّاهِيَةٌۙ‏﴿۱۶﴾ وَالۡمَلَكُ عَلٰٓى اَرۡجَآٮِٕهَا‌ؕ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَٮِٕذٍ ثَمٰنِيَةٌ ؕ‏﴿۱۷﴾ يَوۡمَٮِٕذٍ تُعۡرَضُوۡنَ لَا تَخۡفٰى مِنۡكُمۡ خَافِيَةٌ‏﴿۱۸﴾ فَاَمَّا مَنۡ اُوۡتِىَ كِتٰبَهٗ بِيَمِيۡنِهٖۙ فَيَقُوۡلُ هَآؤُمُ اقۡرَءُوۡا كِتٰبِيَهۡ‌ۚ‏﴿۱۹﴾ اِنِّىۡ ظَنَنۡتُ اَنِّىۡ مُلٰقٍ حِسَابِيَهۡ‌ۚ‏﴿۲۰﴾ فَهُوَ فِىۡ عِيۡشَةٍ رَّاضِيَةٍۙ‏﴿۲۱﴾ فِىۡ جَنَّةٍ عَالِيَةٍۙ‏﴿۲۲﴾ قُطُوۡفُهَا دَانِيَةٌ‏﴿۲۳﴾ كُلُوۡا وَاشۡرَبُوۡا هَنِيۡٓــًٔاۢ بِمَاۤ اَسۡلَفۡتُمۡ فِىۡ الۡاَيَّامِ الۡخَـالِيَةِ‏﴿۲۴﴾ وَاَمَّا مَنۡ اُوۡتِىَ كِتٰبَهٗ بِشِمَالِهٖ ۙ فَيَقُوۡلُ يٰلَيۡتَنِىۡ لَمۡ اُوۡتَ كِتٰبِيَهۡ‌ۚ‏﴿۲۵﴾ وَلَمۡ اَدۡرِ مَا حِسَابِيَهۡ‌ۚ‏﴿۲۶﴾ يٰلَيۡتَهَا كَانَتِ الۡقَاضِيَةَ‌ۚ‏﴿۲۷﴾ مَاۤ اَغۡنٰى عَنِّىۡ مَالِيَهۡۚ‏﴿۲۸﴾ هَلَكَ عَنِّىۡ سُلۡطٰنِيَهۡ‌ۚ‏﴿۲۹﴾ خُذُوۡهُ فَغُلُّوۡهُۙ‏﴿۳۰﴾ ثُمَّ الۡجَحِيۡمَ صَلُّوۡهُۙ‏﴿۳۱﴾ ثُمَّ فِىۡ سِلۡسِلَةٍ ذَرۡعُهَا سَبۡعُوۡنَ ذِرَاعًا فَاسۡلُكُوۡهُؕ‏﴿۳۲﴾ اِنَّهٗ كَانَ لَا يُؤۡمِنُ بِاللّٰهِ الۡعَظِيۡمِۙ‏﴿۳۳﴾ وَلَا يَحُضُّ عَلٰى طَعَامِ الۡمِسۡكِيۡنِؕ‏﴿۳۴﴾ فَلَيۡسَ لَـهُ الۡيَوۡمَ هٰهُنَا حَمِيۡمٌۙ‏﴿۳۵﴾ وَّلَا طَعَامٌ اِلَّا مِنۡ غِسۡلِيۡنٍۙ‏﴿۳۶﴾ لَّا يَاۡكُلُهٗۤ اِلَّا الۡخٰطِئُوْنَ‏﴿۳۷﴾ فَلَاۤ اُقۡسِمُ بِمَا تُبۡصِرُوۡنَۙ‏﴿۳۸﴾ وَمَا لَا تُبۡصِرُوۡنَۙ‏﴿۳۹﴾ اِنَّهٗ لَقَوۡلُ رَسُوۡلٍ كَرِيۡمٍۚ ۙ‏﴿۴۰﴾ وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَاعِرٍ‌ؕ قَلِيۡلاً مَّا تُؤۡمِنُوۡنَۙ‏﴿۴۱﴾ وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنٍ‌ؕ قَلِيۡلاً مَّا تَذَكَّرُوۡنَؕ‏﴿۴۲﴾ تَنۡزِيۡلٌ مِّنۡ رَّبِّ الۡعٰلَمِيۡنَ‏﴿۴۳﴾ وَلَوۡ تَقَوَّلَ عَلَيۡنَا بَعۡضَ الۡاَقَاوِيۡلِۙ‏﴿۴۴﴾ لَاَخَذۡنَا مِنۡهُ بِالۡيَمِيۡنِۙ‏﴿۴۵﴾ ثُمَّ لَقَطَعۡنَا مِنۡهُ الۡوَتِيۡنَ ۖ‏﴿۴۶﴾ فَمَا مِنۡكُمۡ مِّنۡ اَحَدٍ عَنۡهُ حَاجِزِيۡنَ‏﴿۴۷﴾ وَاِنَّهٗ لَتَذۡكِرَةٌ لِّلۡمُتَّقِيۡنَ‏﴿۴۸﴾ وَاِنَّا لَنَعۡلَمُ اَنَّ مِنۡكُمۡ مُّكَذِّبِيۡنَ‏﴿۴۹﴾ وَاِنَّهٗ لَحَسۡرَةٌ عَلَى الۡكٰفِرِيۡنَ‏﴿۵۰﴾  وَاِنَّهٗ لَحَـقُّ الۡيَقِيۡنِ‏﴿۵۱﴾ فَسَبِّحۡ بِاسۡمِ رَبِّكَ الۡعَظِيۡمِ‏﴿۵۲﴾

سُوْرَۃُ المَعَارِج

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
سَاَلَ سَآٮِٕلٌۢ بِعَذَابٍ وَّاقِعٍۙ‏﴿۱﴾ لِّلۡكٰفِرِيۡنَ لَيۡسَ لَهٗ دَافِعٌۙ‏﴿۲﴾ مِّنَ اللّٰهِ ذِىۡ الۡمَعَارِجِؕ‏﴿۳﴾ تَعۡرُجُ الۡمَلٰٓٮِٕكَةُ وَ الرُّوۡحُ اِلَيۡهِ فِىۡ يَوۡمٍ كَانَ مِقۡدَارُهٗ خَمۡسِيۡنَ اَلۡفَ سَنَةٍ‌ۚ‏﴿۴﴾ فَاصۡبِرۡ صَبۡرًا جَمِيۡلاً‏﴿۵﴾ اِنَّهُمۡ يَرَوۡنَهٗ بَعِيۡدًاۙ‏﴿۶﴾ وَنَرٰٮهُ قَرِيۡبًاؕ‏﴿۷﴾ يَوۡمَ تَكُوۡنُ السَّمَآءُ كَالۡمُهۡلِۙ‏﴿۸﴾ وَتَكُوۡنُ الۡجِبَالُ كَالۡعِهۡنِۙ‏﴿۹﴾ وَلَا يَسۡـَٔـلُ حَمِيۡمٌ حَمِيۡمًاۚ ۖ‏﴿۱۰﴾ يُبَصَّرُوۡنَهُمۡ‌ؕ يَوَدُّ الۡمُجۡرِمُ لَوۡ يَفۡتَدِىۡ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِٮِٕذٍۢ بِبَنِيۡهِۙ‏﴿۱۱﴾ وَ صَاحِبَتِهٖ وَاَخِيۡهِۙ‏﴿۱۲﴾ وَفَصِيۡلَتِهِ الَّتِىۡ تُــْٔوِيۡهِۙ‏﴿۱۳﴾ وَمَنۡ فِىۡ الۡاَرۡضِ جَمِيۡعًا ۙ ثُمَّ يُنۡجِيۡهِۙ‏﴿۱۴﴾ كَلَّا ؕ اِنَّهَا لَظٰىۙ‏﴿۱۵﴾ نَزَّاعَةً لِّلشَّوٰى‌ ۖ‌ۚ‏﴿۱۶﴾ تَدۡعُوۡا مَنۡ اَدۡبَرَ وَتَوَلّٰىۙ‏﴿۱۷﴾ وَجَمَعَ فَاَوۡعٰى‏﴿۱۸﴾ اِنَّ الۡاِنۡسَانَ خُلِقَ هَلُوۡعًاۙ‏﴿۱۹﴾ اِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوۡعًاۙ‏﴿۲۰﴾ وَاِذَا مَسَّهُ الۡخَيۡرُ مَنُوۡعًاۙ‏﴿۲۱﴾ اِلَّا الۡمُصَلِّيۡنَۙ‏﴿۲۲﴾ الَّذِيۡنَ هُمۡ عَلٰى صَلَاتِهِمۡ دَآٮِٕمُوۡنَۙ‏﴿۲۳﴾ وَالَّذِيۡنَ فِىۡۤ اَمۡوَالِهِمۡ حَقٌّ مَّعۡلُوۡمٌۙ‏﴿۲۴﴾ لِّلسَّآٮِٕلِ وَالۡمَحۡرُوۡمِۙ‏﴿۲۵﴾ وَالَّذِيۡنَ يُصَدِّقُوۡنَ بِيَوۡمِ الدِّيۡنِۙ‏﴿۲۶﴾ وَالَّذِيۡنَ هُمۡ مِّنۡ عَذَابِ رَبِّهِمۡ مُّشۡفِقُوۡنَ‌ۚ‏﴿۲۷﴾ اِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمۡ غَيۡرُ مَاۡمُوۡنٍ‏﴿۲۸﴾ وَالَّذِيۡنَ هُمۡ لِفُرُوۡجِهِمۡ حٰفِظُوۡنَۙ‏﴿۲۹﴾ اِلَّا عَلٰٓى اَزۡوَاجِهِمۡ اَوۡ مَا مَلَـكَتۡ اَيۡمَانُهُمۡ فَاِنَّهُمۡ غَيۡرُ مَلُوۡمِيۡنَ‌ۚ‏﴿۳۰﴾ فَمَنِ ابۡتَغٰى وَرَآءَ ذٰلِكَ فَاُولٰٓٮِٕكَ هُمُ الۡعَادُوۡنَ‌ۚ‏﴿۳۱﴾ وَالَّذِيۡنَ هُمۡ لِاَمٰنٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَاعُوۡنَ ۙ‏﴿۳۲﴾ وَالَّذِيۡنَ هُمۡ بِشَهٰدٰتِهِمۡ قَآٮِٕمُوۡنَ ۙ‏﴿۳۳﴾ وَالَّذِيۡنَ هُمۡ عَلٰى صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُوۡنَؕ‏﴿۳۴﴾ اُولٰٓٮِٕكَ فِىۡ جَنّٰتٍ مُّكۡرَمُوۡنَؕ‏﴿۳۵﴾ فَمَالِ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا قِبَلَكَ مُهۡطِعِيۡنَۙ‏﴿۳۶﴾ عَنِ الۡيَمِيۡنِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِيۡنَ‏﴿۳۷﴾ اَيَطۡمَعُ كُلُّ امۡرِىۡءٍ مِّنۡهُمۡ اَنۡ يُّدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيۡمٍۙ‏﴿۳۸﴾ كَلَّاؕ اِنَّا خَلَقۡنٰهُمۡ مِّمَّا يَعۡلَمُوۡنَ‏﴿۳۹﴾ فَلَاۤ اُقۡسِمُ بِرَبِّ الۡمَشٰرِقِ وَالۡمَغٰرِبِ اِنَّا لَقٰدِرُوۡنَۙ‏﴿۴۰﴾ عَلٰٓى اَنۡ نُّبَدِّلَ خَيۡرًا مِّنۡهُمۡۙ وَمَا نَحۡنُ بِمَسۡبُوۡقِيۡنَ‏﴿۴۱﴾ فَذَرۡهُمۡ يَخُوۡضُوۡا وَيَلۡعَبُوۡا حَتّٰى يُلٰقُوۡا يَوۡمَهُمُ الَّذِىۡ يُوۡعَدُوۡنَۙ‏﴿۴۲﴾ يَوۡمَ يَخۡرُجُوۡنَ مِنَ الۡاَجۡدَاثِ سِرَاعًا كَاَنَّهُمۡ اِلٰى نُصُبٍ يُّوۡفِضُوۡنَۙ‏﴿۴۳﴾ خَاشِعَةً اَبۡصَارُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٌ ؕ ذٰلِكَ الۡيَوۡمُ الَّذِىۡ كَانُوۡا يُوۡعَدُوۡنَ‏﴿۴۴﴾

سُوْرَۃُ نُوح

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اِنَّاۤ اَرۡسَلۡنَا نُوۡحًا اِلٰى قَوۡمِهٖۤ اَنۡ اَنۡذِرۡ قَوۡمَكَ مِنۡ قَبۡلِ اَنۡ يَّاۡتِيَهُمۡ عَذَابٌ اَلِيۡمٌ‏﴿۱﴾ قَالَ يٰقَوۡمِ اِنِّىۡ لَـكُمۡ نَذِيۡرٌ مُّبِيۡنٌۙ‏﴿۲﴾ اَنِ اعۡبُدُوۡا اللّٰهَ وَاتَّقُوۡهُ وَاَطِيۡعُوۡنِۙ‏﴿۳﴾ يَغۡفِرۡ لَـكُمۡ مِّنۡ ذُنُوۡبِكُمۡ وَيُؤَخِّرۡكُمۡ اِلٰٓى اَجَلٍ مُّسَمًّى‌ؕ اِنَّ اَجَلَ اللّٰهِ اِذَا جَآءَ لَا يُؤَخَّرُ‌‌ۘ لَوۡ كُنۡتُمۡ تَعۡلَمُوۡنَ‏﴿۴﴾ قَالَ رَبِّ اِنِّىۡ دَعَوۡتُ قَوۡمِىۡ لَيۡلاً وَّنَهَارًاۙ‏﴿۵﴾ فَلَمۡ يَزِدۡهُمۡ دُعَآءِىۡۤ اِلَّا فِرَارًا‏﴿۶﴾ وَاِنِّىۡ كُلَّمَا دَعَوۡتُهُمۡ لِتَغۡفِرَ لَهُمۡ جَعَلُوۡۤا اَصَابِعَهُمۡ فِىۡۤ اٰذَانِهِمۡ وَاسۡتَغۡشَوۡا ثِيَابَهُمۡ وَاَصَرُّوۡا وَاسۡتَكۡبَرُوۡا اسۡتِكۡبَارًا‌ۚ‏﴿۷﴾ ثُمَّ اِنِّىۡ دَعَوۡتُهُمۡ جِهَارًاۙ‏﴿۸﴾ ثُمَّ اِنِّىۡۤ اَعۡلَـنۡتُ لَهُمۡ وَاَسۡرَرۡتُ لَهُمۡ اِسۡرَارًاۙ‏﴿۹﴾ فَقُلۡتُ اسۡتَغۡفِرُوۡا رَبَّكُمۡؕ اِنَّهٗ كَانَ غَفَّارًاۙ‏﴿۱۰﴾ يُّرۡسِلِ السَّمَآءَ عَلَيۡكُمۡ مِّدۡرَارًاۙ‏﴿۱۱﴾ وَّيُمۡدِدۡكُمۡ بِاَمۡوَالٍ وَّبَنِيۡنَ وَيَجۡعَل لَّـكُمۡ جَنّٰتٍ وَّيَجۡعَل لَّـكُمۡ اَنۡهٰرًاؕ‏﴿۱۲﴾ مَّا لَـكُمۡ لَا تَرۡجُوۡنَ لِلّٰهِ وَقَارًا‌ۚ‏﴿۱۳﴾ وَقَدۡ خَلَقَكُمۡ اَطۡوَارًا‏﴿۱۴﴾ اَلَمۡ تَرَوۡا كَيۡفَ خَلَقَ اللّٰهُ سَبۡعَ سَمٰوٰتٍ طِبَاقًاۙ‏﴿۱۵﴾ وَجَعَلَ الۡقَمَرَ فِيۡهِنَّ نُوۡرًاۙ وَّجَعَلَ الشَّمۡسَ سِرَاجًا‏﴿۱۶﴾ وَاللّٰهُ اَنۡۢبَتَكُمۡ مِّنَ الۡاَرۡضِ نَبَاتًاۙ‏﴿۱۷﴾ ثُمَّ يُعِيۡدُكُمۡ فِيۡهَا وَيُخۡرِجُكُمۡ اِخۡرَاجًا‏﴿۱۸﴾ وَاللّٰهُ جَعَلَ لَـكُمُ الۡاَرۡضَ بِسَاطًاۙ‏﴿۱۹﴾ لِّـتَسۡلُكُوۡا مِنۡهَا سُبُلاً فِجَاجًا‏﴿۲۰﴾ قَالَ نُوۡحٌ رَّبِّ اِنَّهُمۡ عَصَوۡنِىۡ وَاتَّبَعُوۡا مَنۡ لَّمۡ يَزِدۡهُ مَالُهٗ وَوَلَدُهٗۤ اِلَّا خَسَارًا‌ۚ‏﴿۲۱﴾ وَمَكَرُوۡا مَكۡرًا كُبَّارًا‌ۚ‏﴿۲۲﴾ وَ قَالُوۡا لَا تَذَرُنَّ اٰلِهَتَكُمۡ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَّلَا سُوَاعًا ۙ وَّ لَا يَغُوۡثَ وَيَعُوۡقَ وَنَسۡرًا‌ۚ‏﴿۲۳﴾ وَقَدۡ اَضَلُّوۡا كَثِيۡرًا‌ ‌ۚ وَلَا تَزِدِ الظّٰلِمِيۡنَ اِلَّا ضَلٰلاً‏﴿۲۴﴾ مِّمَّا خَطٓيْئٰتِهِمۡ اُغۡرِقُوۡا فَاُدۡخِلُوۡا نَارًا ۙ فَلَمۡ يَجِدُوۡا لَهُمۡ مِّنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ اَنۡصَارًا‏﴿۲۵﴾ وَ قَالَ نُوۡحٌ رَّبِّ لَا تَذَرۡ عَلَى الۡاَرۡضِ مِنَ الۡكٰفِرِيۡنَ دَيَّارًا‏﴿۲۶﴾ اِنَّكَ اِنۡ تَذَرۡهُمۡ يُضِلُّوۡا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوۡۤا اِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا‏﴿۲۷﴾ رَّبِّ اغۡفِرۡلِىۡ وَلِـوَالِدَىَّ وَلِمَنۡ دَخَلَ بَيۡتِىَ مُؤۡمِنًا وَّلِلۡمُؤۡمِنِيۡنَ وَالۡمُؤۡمِنٰتِؕ وَلَا تَزِدِ الظّٰلِمِيۡنَ اِلَّا تَبَارًا‏﴿۲۸﴾

سُوْرَۃُ الجِنّ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
قُلۡ اُوۡحِىَ اِلَىَّ اَنَّهُ اسۡتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الۡجِنِّ فَقَالُوۡۤا اِنَّا سَمِعۡنَا قُرۡاٰنًاعَجَبًاۙ‏﴿۱﴾ يَّهۡدِىۡۤ اِلَى الرُّشۡدِ فَاٰمَنَّا بِهٖ‌ؕ وَلَنۡ نُّشۡرِكَ بِرَبِّنَاۤ اَحَدًاۙ‏﴿۲﴾ وَّاَنَّهٗ تَعٰلٰى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَّلَا وَلَدًاۙ‏﴿۳﴾ وَّ اَنَّهٗ كَانَ يَقُوۡلُ سَفِيۡهُنَا عَلَى اللّٰهِ شَطَطًاۙ‏﴿۴﴾ وَّاَنَّا ظَنَنَّاۤ اَنۡ لَّنۡ تَقُوۡلَ الۡاِنۡسُ وَالۡجِنُّ عَلَى اللّٰهِ كَذِبًاۙ‏﴿۵﴾ وَاَنَّهٗ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الۡاِنۡسِ يَعُوۡذُوۡنَ بِرِجَالٍ مِّنَ الۡجِنِّ فَزَادُوۡهُمۡ رَهَقًاۙ‏﴿۶﴾ وَّاَنَّهُمۡ ظَنُّوۡا كَمَا ظَنَنۡتُمۡ اَنۡ لَّنۡ يَّبۡعَثَ اللّٰهُ اَحَدًاۙ‏﴿۷﴾ وَّاَنَّا لَمَسۡنَا السَّمَآءَ فَوَجَدۡنٰهَا مُلِئَتۡ حَرَسًا شَدِيۡدًا وَّشُهُبًاۙ‏﴿۸﴾ وَّاَنَّا كُنَّا نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمۡعِ‌ؕ فَمَنۡ يَّسۡتَمِعِ الۡاٰنَ يَجِدۡ لَهٗ شِهَابًا رَّصَدًاۙ‏﴿۹﴾ وَّاَنَّا لَا نَدۡرِىۡۤ اَشَرٌّ اُرِيۡدَ بِمَنۡ فِىۡ الۡاَرۡضِ اَمۡ اَرَادَ بِهِمۡ رَبُّهُمۡ رَشَدًاۙ‏﴿۱۰﴾ وَّاَنَّا مِنَّا الصّٰلِحُوۡنَ وَمِنَّا دُوۡنَ ذٰلِكَ‌ؕ كُنَّا طَرَآٮِٕقَ قِدَدًاۙ‏﴿۱۱﴾ وَّاَنَّا ظَنَنَّاۤ اَنۡ لَّنۡ نُّعۡجِزَ اللّٰهَ فِىۡ الۡاَرۡضِ وَلَنۡ نُّعۡجِزَهٗ هَرَبًاۙ‏﴿۱۲﴾ وَّاَنَّا لَمَّا سَمِعۡنَا الۡهُدٰٓى اٰمَنَّا بِهٖ‌ؕ فَمَنۡ يُّؤۡمِنۡۢ بِرَبِّهٖ فَلَا يَخَافُ بَخۡسًا وَّلَا رَهَقًاۙ‏﴿۱۳﴾ وَّاَنَّا مِنَّا الۡمُسۡلِمُوۡنَ وَمِنَّا الۡقٰسِطُوۡنَ‌ؕ فَمَنۡ اَسۡلَمَ فَاُولٰٓٮِٕكَ تَحَرَّوۡا رَشَدًا‏﴿۱۴﴾ وَاَمَّا الۡقٰسِطُوۡنَ فَكَانُوۡا لِجَهَنَّمَ حَطَبًاۙ‏﴿۱۵﴾ وَّاَنْ لَّوِ اسۡتَقَامُوۡا عَلَى الطَّرِيۡقَةِ لَاَسۡقَيۡنٰهُمۡ مَّآءً غَدَقًاۙ‏﴿۱۶﴾ لِّنَفۡتِنَهُمۡ فِيۡهِ‌ؕ وَمَنۡ يُّعۡرِضۡ عَنۡ ذِكۡرِ رَبِّهٖ يَسۡلُكۡهُ عَذَابًا صَعَدًاۙ‏﴿۱۷﴾ وَّاَنَّ الۡمَسٰجِدَ لِلّٰهِ فَلَا تَدۡعُوۡا مَعَ اللّٰهِ اَحَدًاۙ‏﴿۱۸﴾ وَّاَنَّهٗ لَمَّا قَامَ عَبۡدُ اللّٰهِ يَدۡعُوۡهُ كَادُوۡا يَكُوۡنُوۡنَ عَلَيۡهِ لِبَدًاؕ‏﴿۱۹﴾ قُلۡ اِنَّمَاۤ اَدۡعُوۡا رَبِّىۡ وَلَاۤ اُشۡرِكُ بِهٖۤ اَحَدًا‏﴿۲۰﴾ قُلۡ اِنِّىۡ لَاۤ اَمۡلِكُ لَـكُمۡ ضَرًّا وَّلَا رَشَدًا‏﴿۲۱﴾ قُلۡ اِنِّىۡ لَنۡ يُّجِيۡرَنِىۡ مِنَ اللّٰهِ اَحَدٌ  ۙ وَّلَنۡ اَجِدَ مِنۡ دُوۡنِهٖ مُلۡتَحَدًاۙ‏﴿۲۲﴾ اِلَّا بَلٰغًا مِّنَ اللّٰهِ وَرِسٰلٰتِهٖ‌ؕ وَمَنۡ يَّعۡصِ اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗ فَاِنَّ لَهٗ نَارَ جَهَنَّمَ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَاۤ اَبَدًاؕ‏﴿۲۳﴾ حَتّٰٓى اِذَا رَاَوۡا مَا يُوۡعَدُوۡنَ فَسَيَعۡلَمُوۡنَ مَنۡ اَضۡعَفُ نَاصِرًا وَّاَقَلُّ عَدَدًا‏﴿۲۴﴾ قُلۡ اِنۡ اَدۡرِىۡۤ اَقَرِيۡبٌ مَّا تُوۡعَدُوۡنَ اَمۡ يَجۡعَلُ لَهٗ رَبِّىۡۤ اَمَدًا‏﴿۲۵﴾ عٰلِمُ الۡغَيۡبِ فَلَا يُظۡهِرُ عَلٰى غَيۡبِهٖۤ اَحَدًاۙ‏﴿۲۶﴾ اِلَّا مَنِ ارۡتَضٰى مِنۡ رَّسُوۡلٍ فَاِنَّهٗ يَسۡلُكُ مِنۡۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهٖ رَصَدًاۙ‏﴿۲۷﴾ لِّيَـعۡلَمَ اَنۡ قَدۡ اَبۡلَغُوۡا رِسٰلٰتِ رَبِّهِمۡ وَاَحَاطَ بِمَا لَدَيۡهِمۡ وَاَحۡصٰى كُلَّ شَىۡءٍ عَدَدًا‏﴿۲۸﴾

سُوْرَۃُ المُزَّمِّل

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
يٰۤاَيُّهَا الۡمُزَّمِّلُۙ‏﴿۱﴾ قُمِ الَّيۡلَ اِلَّا قَلِيۡلاًۙ‏﴿۲﴾ نِّصۡفَهٗۤ اَوِ انْقُصۡ مِنۡهُ قَلِيۡلاًۙ‏﴿۳﴾ اَوۡ زِدۡ عَلَيۡهِ وَرَتِّلِ الۡقُرۡاٰنَ تَرۡتِيۡلاًؕ‏﴿۴﴾ اِنَّا سَنُلۡقِىۡ عَلَيۡكَ قَوۡلاً ثَقِيۡلاً‏﴿۵﴾ اِنَّ نَاشِئَةَ الَّيۡلِ هِىَ اَشَدُّ وَطۡـأً وَّاَقۡوَمُ قِيۡلاًؕ‏﴿۶﴾ اِنَّ لَـكَ فِىۡ النَّهَارِ سَبۡحًا طَوِيۡلاًؕ‏﴿۷﴾ وَاذۡكُرِ اسۡمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلۡ اِلَيۡهِ تَبۡتِيۡلاًؕ‏﴿۸﴾ رَبُّ الۡمَشۡرِقِ وَالۡمَغۡرِبِ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا هُوَ فَاتَّخِذۡهُ وَكِيۡلاً‏﴿۹﴾ وَاصۡبِرۡ عَلٰى مَا يَقُوۡلُوۡنَ وَاهۡجُرۡهُمۡ هَجۡرًا جَمِيۡلاً‏﴿۱۰﴾ وَذَرۡنِىۡ وَالۡمُكَذِّبِيۡنَ اُولِىۡ النَّعۡمَةِ وَمَهِّلۡهُمۡ قَلِيۡلاً‏﴿۱۱﴾ اِنَّ لَدَيۡنَاۤ اَنۡكَالاً وَّجَحِيۡمًاۙ‏﴿۱۲﴾ وَّطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَّعَذَابًا اَلِيۡمًا‏﴿۱۳﴾ يَوۡمَ تَرۡجُفُ الۡاَرۡضُ وَالۡجِبَالُ وَكَانَتِ الۡجِبَالُ كَثِيۡبًا مَّهِيۡلاً‏﴿۱۴﴾ اِنَّاۤ اَرۡسَلۡنَاۤ اِلَيۡكُمۡ رَسُوۡلاً ۙ شَاهِدًا عَلَيۡكُمۡ كَمَاۤ اَرۡسَلۡنَاۤ اِلٰى فِرۡعَوۡنَ رَسُوۡلاًؕ‏﴿۱۵﴾ فَعَصٰى فِرۡعَوۡنُ الرَّسُوۡلَ فَاَخَذۡنٰهُ اَخۡذًا وَّبِيۡلاً‏﴿۱۶﴾ فَكَيۡفَ تَتَّقُوۡنَ اِنۡ كَفَرۡتُمۡ يَوۡمًا يَّجۡعَلُ الۡوِلۡدَانَ شِيۡبَا ۖ‏﴿۱۷﴾ اۨلسَّمَآءُ مُنۡفَطِرٌۢ بِهٖ‌ؕ كَانَ وَعۡدُهٗ مَفۡعُوۡلاً‏﴿۱۸﴾ اِنَّ هٰذِهٖ تَذۡكِرَةٌ ‌ۚ فَمَنۡ شَآءَ اتَّخَذَ اِلٰى رَبِّهٖ سَبِيۡلاً‏﴿۱۹﴾ اِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ اَنَّكَ تَقُوۡمُ اَدۡنٰى مِنۡ ثُلُثَىِ الَّيۡلِ وَ نِصۡفَهٗ وَثُلُثَهٗ وَطَآٮِٕفَةٌ مِّنَ الَّذِيۡنَ مَعَكَ‌ؕ وَاللّٰهُ يُقَدِّرُ الَّيۡلَ وَالنَّهَارَ‌ؕ عَلِمَ اَنۡ لَّنۡ تُحۡصُوۡهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ‌ فَاقۡرَءُوۡا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الۡقُرۡاٰنِ‌ؕ عَلِمَ اَنۡ سَيَكُوۡنُ مِنۡكُمۡ مَّرۡضٰى‌ۙ وَاٰخَرُوۡنَ يَضۡرِبُوۡنَ فِىۡ الۡاَرۡضِ يَبۡتَغُوۡنَ مِنۡ فَضۡلِ اللّٰهِ‌ۙ وَاٰخَرُوۡنَ يُقَاتِلُوۡنَ فِىۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ ۖ فَاقۡرَءُوۡا مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُ‌ۙ وَاَقِيۡمُوۡا الصَّلٰوةَ وَاٰتُوا الزَّكٰوةَ وَاَقۡرِضُوۡا اللّٰهَ قَرۡضًا حَسَنًا‌ؕ وَمَا تُقَدِّمُوۡا لِاَنۡفُسِكُمۡ مِّنۡ خَيۡرٍ تَجِدُوۡهُ عِنۡدَ اللّٰهِ هُوَ خَيۡرًا وَّاَعۡظَمَ اَجۡرًا‌ؕ وَاسۡتَغۡفِرُوۡا اللّٰهَ‌ؕ اِنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ‏﴿۲۰﴾

سُوْرَۃُ المُدَّثِّر

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
يٰۤاَيُّهَا الۡمُدَّثِّرُۙ‏﴿۱﴾ قُمۡ فَاَنۡذِرۡۙ‏﴿۲﴾ وَرَبَّكَ فَكَبِّرۡۙ‏﴿۳﴾ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡۙ‏﴿۴﴾ وَالرُّجۡزَ فَاهۡجُرۡۙ‏﴿۵﴾ وَلَا تَمۡنُنۡ تَسۡتَكۡثِرُۙ‏﴿۶﴾ وَ لِرَبِّكَ فَاصۡبِرۡؕ‏﴿۷﴾ فَاِذَا نُقِرَ فِىۡ النَّاقُوۡرِۙ‏﴿۸﴾ فَذٰلِكَ يَوۡمَٮِٕذٍ يَّوۡمٌ عَسِيۡرٌۙ‏﴿۹﴾ عَلَى الۡكٰفِرِيۡنَ غَيۡرُ يَسِيۡرٍ‏﴿۱۰﴾ ذَرۡنِىۡ وَمَنۡ خَلَقۡتُ وَحِيۡدًاۙ‏﴿۱۱﴾ وَّجَعَلۡتُ لَهٗ مَالاً مَّمۡدُوۡدًاۙ‏﴿۱۲﴾ وَّبَنِيۡنَ شُهُوۡدًاۙ‏﴿۱۳﴾ وَمَهَّدتُّ لَهٗ تَمۡهِيۡدًاۙ‏﴿۱۴﴾ ثُمَّ يَطۡمَعُ اَنۡ اَزِيۡدَ ۙ‏﴿۱۵﴾ كَلَّا ؕ اِنَّهٗ كَانَ لِاٰيٰتِنَا عَنِيۡدًاؕ‏﴿۱۶﴾ سَاُرۡهِقُهٗ صَعُوۡدًاؕ‏﴿۱۷﴾ اِنَّهٗ فَكَّرَ وَقَدَّرَۙ‏﴿۱۸﴾ فَقُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَۙ‏﴿۱۹﴾ ثُمَّ قُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَۙ‏﴿۲۰﴾ ثُمَّ نَظَرَۙ‏﴿۲۱﴾ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَۙ‏﴿۲۲﴾ ثُمَّ اَدۡبَرَ وَاسۡتَكۡبَرَۙ‏﴿۲۳﴾ فَقَالَ اِنۡ هٰذَاۤ اِلَّا سِحۡرٌ يُّؤۡثَرُۙ‏﴿۲۴﴾ اِنۡ هٰذَاۤ اِلَّا قَوۡلُ الۡبَشَرِؕ‏﴿۲۵﴾ سَاُصۡلِيۡهِ سَقَرَ‏﴿۲۶﴾ وَمَاۤ اَدۡرٰٮكَ مَا سَقَرُؕ‏﴿۲۷﴾ لَا تُبۡقِىۡ وَ لَا تَذَرُ‌ۚ‏﴿۲۸﴾ لَـوَّاحَةٌ لِّلۡبَشَرِ‌ۖ‌ۚ‏﴿۲۹﴾ عَلَيۡهَا تِسۡعَةَ عَشَرَؕ‏﴿۳۰﴾ وَمَا جَعَلۡنَاۤ اَصۡحٰبَ النَّارِ اِلَّا مَلٰٓٮِٕكَةً‌ وَّمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ اِلَّا فِتۡنَةً لِّلَّذِيۡنَ كَفَرُوۡاۙ لِيَسۡتَيۡقِنَ الَّذِيۡنَ اُوۡتُوۡا الۡكِتٰبَ وَيَزۡدَادَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡۤا اِيۡمَانًا‌ وَّلَا يَرۡتَابَ الَّذِيۡنَ اُوۡتُوۡا الۡكِتٰبَ وَالۡمُؤۡمِنُوۡنَ‌ۙ وَلِيَقُوۡلَ الَّذِيۡنَ فِىۡ قُلُوۡبِهِمۡ مَّرَضٌ وَّالۡكٰفِرُوۡنَ مَاذَاۤ اَرَادَ اللّٰهُ بِهٰذَا مَثَلًا ‌ؕ كَذٰلِكَ يُضِلُّ اللّٰهُ مَنۡ يَّشَآءُ وَيَهۡدِىۡ مَنۡ يَّشَآءُ ‌ؕ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُوۡدَ رَبِّكَ اِلَّا هُوَ ‌ؕ وَمَا هِىَ اِلَّا ذِكۡرٰى لِلۡبَشَرِ‏﴿۳۱﴾ كَلَّا وَالۡقَمَرِۙ‏﴿۳۲﴾ وَالَّيۡلِ اِذۡ اَدۡبَرَۙ‏﴿۳۳﴾ وَالصُّبۡحِ اِذَاۤ اَسۡفَرَۙ‏﴿۳۴﴾ اِنَّهَا لَاِحۡدَى الۡكُبَرِۙ‏﴿۳۵﴾ نَذِيۡرًا لِّلۡبَشَرِۙ‏﴿۳۶﴾ لِمَنۡ شَآءَ مِنۡكُمۡ اَنۡ يَّتَقَدَّمَ اَوۡ يَتَاَخَّرَؕ‏﴿۳۷﴾ كُلُّ نَفۡسٍ ۢ بِمَا كَسَبَتۡ رَهِيۡنَةٌۙ‏﴿۳۸﴾ اِلَّاۤ اَصۡحٰبَ الۡيَمِيۡنِۛ ؕ‏﴿۳۹﴾ فِىۡ جَنّٰتٍ ۛؕ يَتَسَآءَلُوۡنَۙ‏﴿۴۰﴾ عَنِ الۡمُجۡرِمِيۡنَۙ‏﴿۴۱﴾ مَا سَلَـكَكُمۡ فِىۡ سَقَرَ‏﴿۴۲﴾ قَالُوۡا لَمۡ نَكُ مِنَ الۡمُصَلِّيۡنَۙ‏﴿۴۳﴾ وَلَمۡ نَكُ نُطۡعِمُ الۡمِسۡكِيۡنَۙ‏﴿۴۴﴾ وَكُنَّا نَخُوۡضُ مَعَ الۡخَـآٮِٕضِيۡنَۙ‏﴿۴۵﴾ وَ كُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ الدِّيۡنِۙ‏﴿۴۶﴾ حَتّٰٓى اَتٰٮنَا الۡيَقِيۡنُؕ‏﴿۴۷﴾ فَمَا تَنۡفَعُهُمۡ شَفَاعَةُ الشّٰفِعِيۡنَؕ‏﴿۴۸﴾ فَمَا لَهُمۡ عَنِ التَّذۡكِرَةِ مُعۡرِضِيۡنَۙ‏﴿۴۹﴾ كَاَنَّهُمۡ حُمُرٌ مُّسۡتَنۡفِرَةٌ ۙ‏﴿۵۰﴾ فَرَّتۡ مِنۡ قَسۡوَرَةٍؕ‏﴿۵۱﴾ بَلۡ يُرِيۡدُ كُلُّ امۡرِىٴٍ مِّنۡهُمۡ اَنۡ يُّؤۡتٰى صُحُفًا مُّنَشَّرَةًۙ‏﴿۵۲﴾ كَلَّا ‌ؕ بَل لَّا يَخَافُوۡنَ الۡاٰخِرَةَؕ‏﴿۵۳﴾ كَلَّاۤ اِنَّهٗ تَذۡكِرَةٌ‌ۚ‏﴿۵۴﴾ فَمَنۡ شَآءَ ذَكَرَهٗؕ‏﴿۵۵﴾ وَمَا يَذۡكُرُوۡنَ اِلَّاۤ اَنۡ يَّشَآءَ اللّٰهُ‌ؕ هُوَ اَهۡلُ التَّقۡوٰى وَاَهۡلُ الۡمَغۡفِرَةِ‏﴿۵۶﴾

سُوْرَۃُ القِيَامَة

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
لَاۤ اُقۡسِمُ بِيَوۡمِ الۡقِيٰمَةِۙ‏﴿۱﴾ وَلَاۤ اُقۡسِمُ بِالنَّفۡسِ اللَّوَّامَةِؕ‏﴿۲﴾ اَيَحۡسَبُ الۡاِنۡسَانُ اَلَّنۡ نَّجۡمَعَ عِظَامَهٗؕ‏﴿۳﴾ بَلٰى قٰدِرِيۡنَ عَلٰٓى اَنۡ نُّسَوِّىَ بَنَانَهٗ‏﴿۴﴾ بَلۡ يُرِيۡدُ الۡاِنۡسَانُ لِيَفۡجُرَ اَمَامَهٗ‌ۚ‏﴿۵﴾ يَسۡـَٔـلُ اَيَّانَ يَوۡمُ الۡقِيٰمَةِؕ‏﴿۶﴾ فَاِذَا بَرِقَ الۡبَصَرُۙ‏﴿۷﴾ وَخَسَفَ الۡقَمَرُۙ‏﴿۸﴾ وَجُمِعَ الشَّمۡسُ وَالۡقَمَرُۙ‏﴿۹﴾ يَقُوۡلُ الۡاِنۡسَانُ يَوۡمَٮِٕذٍ اَيۡنَ الۡمَفَرُّ‌ۚ‏﴿۱۰﴾ كَلَّا لَا وَزَرَؕ‏﴿۱۱﴾ اِلٰى رَبِّكَ يَوۡمَٮِٕذِ اۨلۡمُسۡتَقَرُّؕ‏﴿۱۲﴾ يُنَبَّؤُا الۡاِنۡسَانُ يَوۡمَٮِٕذٍۢ بِمَا قَدَّمَ وَاَخَّرَؕ‏﴿۱۳﴾ بَلِ الۡاِنۡسَانُ عَلٰى نَفۡسِهٖ بَصِيۡرَةٌۙ‏﴿۱۴﴾ وَّلَوۡ اَلۡقٰى مَعَاذِيۡرَهٗؕ‏﴿۱۵﴾ لَا تُحَرِّكۡ بِهٖ لِسَانَكَ لِتَعۡجَلَ بِهٖؕ‏﴿۱۶﴾ اِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهٗ وَقُرۡاٰنَهٗۚ ۖ‏﴿۱۷﴾ فَاِذَا قَرَاۡنٰهُ فَاتَّبِعۡ قُرۡاٰنَهٗ‌ۚ‏﴿۱۸﴾ ثُمَّ اِنَّ عَلَيۡنَا بَيَانَهٗؕ‏﴿۱۹﴾ كَلَّا بَلۡ تُحِبُّوۡنَ الۡعَاجِلَةَۙ‏﴿۲۰﴾ وَتَذَرُوۡنَ الۡاٰخِرَةَؕ‏﴿۲۱﴾ وُجُوۡهٌ يَّوۡمَٮِٕذٍ نَّاضِرَةٌۙ‏﴿۲۲﴾ اِلٰى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ‌ۚ‏﴿۲۳﴾ وَوُجُوۡهٌ يَّوۡمَٮِٕذٍۢ بَاسِرَةٌۙ‏﴿۲۴﴾ تَظُنُّ اَنۡ يُّفۡعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌؕ‏﴿۲۵﴾ كَلَّاۤ اِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِىَۙ‏﴿۲۶﴾ وَقِيۡلَ مَنۡ؄ رَاقٍۙ‏﴿۲۷﴾ وَّظَنَّ اَنَّهُ الۡفِرَاقُۙ‏﴿۲۸﴾ وَالۡتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِۙ‏﴿۲۹﴾ اِلٰى رَبِّكَ يَوۡمَٮِٕذٍ الۡمَسَاقُؕ‏﴿۳۰﴾ فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلّٰىۙ‏﴿۳۱﴾ وَلٰڪِنۡ كَذَّبَ وَتَوَلّٰىۙ‏﴿۳۲﴾ ثُمَّ ذَهَبَ اِلٰٓى اَهۡلِهٖ يَتَمَطّٰىؕ‏﴿۳۳﴾ اَوۡلٰى لَكَ فَاَوۡلٰىۙ‏﴿۳۴﴾ ثُمَّ اَوۡلٰى لَكَ فَاَوۡلٰىؕ‏﴿۳۵﴾ اَيَحۡسَبُ الۡاِنۡسَانُ اَنۡ يُّتۡرَكَ سُدًىؕ‏﴿۳۶﴾ اَلَمۡ يَكُ نُطۡفَةً مِّنۡ مَّنِىٍّ يُّمۡنٰىۙ‏﴿۳۷﴾ ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوّٰىۙ‏﴿۳۸﴾ فَجَعَلَ مِنۡهُ الزَّوۡجَيۡنِ الذَّكَرَ وَالۡاُنۡثٰىؕ‏﴿۳۹﴾ اَلَيۡسَ ذٰلِكَ بِقٰدِرٍ عَلٰٓى اَنۡ يُّحۡـِىۦَ الۡمَوۡتٰى‏﴿۴۰﴾

سُوْرَۃُ الإِنْسَان

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
هَلۡ اَتٰى عَلَى الۡاِنۡسَانِ حِيۡنٌ مِّنَ الدَّهۡرِ لَمۡ يَكُنۡ شَيۡـًٔـا مَّذۡكُوۡرًا‏﴿۱﴾ اِنَّا خَلَقۡنَا الۡاِنۡسَانَ مِنۡ نُّطۡفَةٍ اَمۡشَاجٍۖ نَّبۡتَلِيۡهِ فَجَعَلۡنٰهُ سَمِيۡعًۢا بَصِيۡرًا‏﴿۲﴾ اِنَّا هَدَيۡنٰهُ السَّبِيۡلَ اِمَّا شَاكِرًا وَّاِمَّا كَفُوۡرًا‏﴿۳﴾ اِنَّاۤ اَعۡتَدۡنَا لِلۡكٰفِرِيۡنَ سَلٰسِلَا۟ وَاَغۡلٰلاً وَّسَعِيۡرًا‏﴿۴﴾ اِنَّ الۡاَبۡرَارَ يَشۡرَبُوۡنَ مِنۡ كَاۡسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوۡرًا‌ۚ‏﴿۵﴾ عَيۡنًا يَّشۡرَبُ بِهَا عِبَادُ اللّٰهِ يُفَجِّرُوۡنَهَا تَفۡجِيۡرًا‏﴿۶﴾ يُوۡفُوۡنَ بِالنَّذۡرِ وَيَخَافُوۡنَ يَوۡمًا كَانَ شَرُّهٗ مُسۡتَطِيۡرًا‏﴿۷﴾ وَيُطۡعِمُوۡنَ الطَّعَامَ عَلٰى حُبِّهٖ مِسۡكِيۡنًا وَّيَتِيۡمًا وَّاَسِيۡرًا‏﴿۸﴾ اِنَّمَا نُطۡعِمُكُمۡ لِـوَجۡهِ اللّٰهِ لَا نُرِيۡدُ مِنۡكُمۡ جَزَآءً وَّلَا شُكُوۡرًا‏﴿۹﴾ اِنَّا نَخَافُ مِنۡ رَّبِّنَا يَوۡمًا عَبُوۡسًا قَمۡطَرِيۡرًا‏﴿۱۰﴾ فَوَقٰٮهُمُ اللّٰهُ شَرَّ ذٰلِكَ الۡيَوۡمِ وَ لَقّٰٮهُمۡ نَضۡرَةً وَّسُرُوۡرًا‌ۚ‏﴿۱۱﴾ وَجَزٰٮهُمۡ بِمَا صَبَرُوۡا جَنَّةً وَّحَرِيۡرًاۙ‏﴿۱۲﴾ مُّتَّكِـِٕـيۡنَ فِيۡهَا عَلَى الۡاَرَآٮِٕكِ‌ۚ لَا يَرَوۡنَ فِيۡهَا شَمۡسًا وَّلَا زَمۡهَرِيۡرًا‌ۚ‏﴿۱۳﴾ وَدَانِيَةً عَلَيۡهِمۡ ظِلٰلُهَا وَذُلِّلَتۡ قُطُوۡفُهَا تَذۡلِيۡلاً‏﴿۱۴﴾ وَيُطَافُ عَلَيۡهِمۡ بِاٰنِيَةٍ مِّنۡ فِضَّةٍ وَّاَكۡوَابٍ كَانَتۡ قَوَارِيۡرَا۟ؔ ۙ‏﴿۱۵﴾ قَوَارِيۡرَا۟ؔ مِنۡ فِضَّةٍ قَدَّرُوۡهَا تَقۡدِيۡرًا‏﴿۱۶﴾ وَيُسۡقَوۡنَ فِيۡهَا كَاۡسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنۡجَبِيۡلاً‌ۚ‏﴿۱۷﴾ عَيۡنًا فِيۡهَا تُسَمّٰى سَلۡسَبِيۡلاً‏﴿۱۸﴾ وَيَطُوۡفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَانٌ مُّخَلَّدُوۡنَ‌ۚ اِذَا رَاَيۡتَهُمۡ حَسِبۡتَهُمۡ لُـؤۡلُـؤًا مَّنۡثُوۡرًا‏﴿۱۹﴾ وَاِذَا رَاَيۡتَ ثَمَّ رَاَيۡتَ نَعِيۡمًا وَّمُلۡكًا كَبِيۡرًا‏﴿۲۰﴾ عٰلِيَهُمۡ ثِيَابُ سُنۡدُسٍ خُضۡرٌ وَّاِسۡتَبۡرَقٌ‌ وَّحُلُّوۡۤا اَسَاوِرَ مِنۡ فِضَّةٍ ‌ۚوَسَقٰٮهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابًا طَهُوۡرًا‏﴿۲۱﴾ اِنَّ هٰذَا كَانَ لَـكُمۡ جَزَآءً وَّكَانَ سَعۡيُكُمۡ مَّشۡكُوۡرًا‏﴿۲۲﴾ اِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ الۡقُرۡاٰنَ تَنۡزِيۡلاً‌ۚ‏﴿۲۳﴾ فَاصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعۡ مِنۡهُمۡ اٰثِمًا اَوۡ كَفُوۡرًا‌ۚ‏﴿۲۴﴾ وَاذۡكُرِ اسۡمَ رَبِّكَ بُكۡرَةً وَّاَصِيۡلاً ۚ ۖ‏﴿۲۵﴾ وَمِنَ الَّيۡلِ فَاسۡجُدۡ لَهٗ وَسَبِّحۡهُ لَيۡلاً طَوِيۡلاً‏﴿۲۶﴾ اِنَّ هٰٓؤُلَآءِ يُحِبُّوۡنَ الۡعَاجِلَةَ وَيَذَرُوۡنَ وَرَآءَهُمۡ يَوۡمًا ثَقِيۡلاً‏﴿۲۷﴾ نَّحۡنُ خَلَقۡنٰهُمۡ وَشَدَدۡنَاۤ اَسۡرَهُمۡ‌ۚ وَاِذَا شِئۡنَا بَدَّلۡنَاۤ اَمۡثَالَهُمۡ تَبۡدِيۡلاً‏﴿۲۸﴾ اِنَّ هٰذِهٖ تَذۡكِرَةٌ ‌ۚ فَمَنۡ شَآءَ اتَّخَذَ اِلٰى رَبِّهٖ سَبِيۡلاً‏﴿۲۹﴾ وَمَا تَشَآءُوۡنَ اِلَّاۤ اَنۡ يَّشَآءَ اللّٰهُ‌ؕ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ عَلِيۡمًا حَكِيۡمًاۖ‏﴿۳۰﴾ يُّدۡخِلُ مَنۡ يَّشَآءُ فِىۡ رَحۡمَتِهٖ‌ؕ وَالظّٰلِمِيۡنَ اَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابًا اَلِيۡمًا‏﴿۳۱﴾

سُوْرَۃُ المُرْسَلَات

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
وَالۡمُرۡسَلٰتِ عُرۡفًاۙ‏﴿۱﴾ فَالۡعٰصِفٰتِ عَصۡفًاۙ‏﴿۲﴾ وَّالنّٰشِرٰتِ نَشۡرًاۙ‏﴿۳﴾ فَالۡفٰرِقٰتِ فَرۡقًاۙ‏﴿۴﴾ فَالۡمُلۡقِيٰتِ ذِكۡرًاۙ‏﴿۵﴾ عُذۡرًا اَوۡ نُذۡرًاۙ‏﴿۶﴾ اِنَّمَا تُوۡعَدُوۡنَ لٰوقِعٌؕ‏﴿۷﴾ فَاِذَا النُّجُوۡمُ طُمِسَتۡۙ‏﴿۸﴾ وَ اِذَا السَّمَآءُ فُرِجَتۡۙ‏﴿۹﴾ وَاِذَا الۡجِبَالُ نُسِفَتۡۙ‏﴿۱۰﴾ وَاِذَا الرُّسُلُ اُقِّتَتۡؕ‏﴿۱۱﴾ لِاَىِّ يَوۡمٍ اُجِّلَتۡؕ‏﴿۱۲﴾ لِيَوۡمِ الۡفَصۡلِ‌ۚ‏﴿۱۳﴾ وَمَاۤ اَدۡرٰٮكَ مَا يَوۡمُ الۡفَصۡلِؕ‏﴿۱۴﴾ وَيۡلٌ يَّوۡمَٮِٕذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ‏﴿۱۵﴾ اَلَمۡ نُهۡلِكِ الۡاَوَّلِيۡنَؕ‏﴿۱۶﴾ ثُمَّ نُتۡبِعُهُمُ الۡاٰخِرِيۡنَ‏﴿۱۷﴾ كَذٰلِكَ نَفۡعَلُ بِالۡمُجۡرِمِيۡنَ‏﴿۱۸﴾ وَيۡلٌ يَّوۡمَٮِٕذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ‏﴿۱۹﴾ اَلَمۡ نَخۡلُقكُّمۡ مِّنۡ مَّآءٍ مَّهِيۡنٍۙ‏﴿۲۰﴾ فَجَعَلۡنٰهُ فِىۡ قَرَارٍ مَّكِيۡنٍۙ‏﴿۲۱﴾ اِلٰى قَدَرٍ مَّعۡلُوۡمٍۙ‏﴿۲۲﴾ فَقَدَرۡنَا ۖ فَنِعۡمَ الۡقٰدِرُوۡنَ‏﴿۲۳﴾ وَيۡلٌ يَّوۡمَٮِٕذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ‏﴿۲۴﴾ اَلَمۡ نَجۡعَلِ الۡاَرۡضَ كِفَاتًاۙ‏﴿۲۵﴾ اَحۡيَآءً وَّاَمۡوَاتًاۙ‏﴿۲۶﴾ وَّجَعَلۡنَا فِيۡهَا رَاوسِىَ شٰمِخٰتٍ وَّ اَسۡقَيۡنٰكُمۡ مَّآءً فُرَاتًاؕ‏﴿۲۷﴾ وَيۡلٌ يَّوۡمَٮِٕذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ‏﴿۲۸﴾ اِنْطَلِقُوۡۤا اِلٰى مَا كُنۡتُمۡ بِهٖ تُكَذِّبُوۡنَ‌ۚ‏﴿۲۹﴾ اِنْطَلِقُوۡۤا اِلٰى ظِلٍّ ذِىۡ ثَلٰثِ شُعَبٍۙ‏﴿۳۰﴾ لَّا ظَلِيۡلٍ وَّلَا يُغۡنِىۡ مِنَ اللَّهَبِؕ‏﴿۳۱﴾ اِنَّهَا تَرۡمِىۡ بِشَرَرٍ كَالۡقَصۡرِ‌ۚ‏﴿۳۲﴾ كَاَنَّهٗ جِمٰلَتٌ صُفۡرٌؕ‏﴿۳۳﴾ وَيۡلٌ يَّوۡمَٮِٕذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ‏﴿۳۴﴾ هٰذَا يَوۡمُ لَا يَنۡطِقُوۡنَۙ‏﴿۳۵﴾ وَلَا يُؤۡذَنُ لَهُمۡ فَيَعۡتَذِرُوۡنَ‏﴿۳۶﴾ وَيۡلٌ يَّوۡمَٮِٕذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ‏﴿۳۷﴾ هٰذَا يَوۡمُ الۡفَصۡلِ‌ۚ جَمَعۡنٰكُمۡ وَالۡاَوَّلِيۡنَ‏﴿۳۸﴾ فَاِنۡ كَانَ لَـكُمۡ كَيۡدٌ فَكِيۡدُوۡنِ‏﴿۳۹﴾ وَيۡلٌ يَّوۡمَٮِٕذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ‏﴿۴۰﴾ اِنَّ الۡمُتَّقِيۡنَ فِىۡ ظِلٰلٍ وَّعُيُوۡنٍۙ‏﴿۴۱﴾ وَّفَوَاكِهَ مِمَّا يَشۡتَهُوۡنَؕ‏﴿۴۲﴾ كُلُوۡا وَاشۡرَبُوۡا هَنِيْٓئًاۢ بِمَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَ‏﴿۴۳﴾ اِنَّا كَذٰلِكَ نَجۡزِىۡ الۡمُحۡسِنِيۡنَ‏﴿۴۴﴾ وَيۡلٌ يَّوۡمَٮِٕذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ‏﴿۴۵﴾ كُلُوۡا وَتَمَتَّعُوۡا قَلِيۡلاً اِنَّكُمۡ مُّجۡرِمُوۡنَ‏﴿۴۶﴾ وَيۡلٌ يَّوۡمَٮِٕذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ‏﴿۴۷﴾ وَاِذَا قِيۡلَ لَهُمُ ارۡكَعُوۡا لَا يَرۡكَعُوۡنَ‏﴿۴۸﴾ وَيۡلٌ يَّوۡمَٮِٕذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ‏﴿۴۹﴾ فَبِاَىِّ حَدِيۡثٍۢ بَعۡدَهٗ يُؤۡمِنُوۡنَ‏﴿۵۰﴾